نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مختصر أركان الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تفسير القرآن بالقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 65 )           »          نجاح الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          صفة القدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اقتضاء القول للعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في الصباح والمساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الروح الأدبية والمعالم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن انشراح الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-08-2022, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,049
الدولة : Egypt
افتراضي نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )

نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
د. محمد بن سعد الدبل



يقول الشاعر الإسلامي المعاصر "يوسف العظم":
هذه خفقَة قلبٍ في الحنايا
ودِماء قد تنزَّت مِن جراحي

خطَّها نسرٌ جَريح شامخ
نهشتْهُ الطير مِن كلِّ جناح

بات في الأقصى يُناجي جُرحَه
يا لحطِّينَ تُباهي بصلاحِ

فمتى يَبسِم للكون غدي
ومتى يُشرِق للدنيا صباحي؟

هذه شاعرية الأديب المسلم، وهذه عواطفه المُضمَخة بالعطاء الثَّرّ، فهل كان الأدب الإسلامي بمعزل عن الحياة وواقع الحياة؟
إليك صدى هذه الواقعية التي لم يزل جسد الأمة الإسلامية يئنُّ ويَشكو مِن نهشتها وثقلها:
كسَرْنا قوسَ حمزة عن جَهالة
وحطَّمنا بلا وعي نِبالَه

فمزَّقَنا العدوُّ ولا جهادٌ
وشرَّدَنا الطغاة ولا عَدالة

وباتت أمة الإسلام حَيرى
وبات رُعاتها في شرِّ حالة

فلا الصدِّيق يَرعاها بحزمٍ
ولا الفاروق يُورِثها فعاله

ولا عثمان يَمنحها عطاءً
ويُرخِص في سبيل الله ماله

ولا سيفٌ صقيلٌ مِن عليٍّ
يُفيِّئُنا إلى "عدْن" ظلاله

ولا زيدٌ يقود الجمع فيها




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.90 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.50%)]