عالمان متآلفان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 أسباب تؤدي إلى حتمية انفصال الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أحِبُّوا بصمت وانفصِلوا بهدوء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رضاي.. سعادتي: قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          برنامج عملي لإعادة صياغة الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          زوجتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحديث المرسل... تعريفه... حكمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع الحمقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          من مائدة الفقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 13291 )           »          الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          استئذان أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ‌في ‌الهجرة ‌إلى الحبشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-08-2022, 07:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,660
الدولة : Egypt
افتراضي عالمان متآلفان

عالمان متآلفان
رعد الزويهري





إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأصلِّي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، أما بعد:
فالهروب من الواقع إلى الخيال كالعادِيَة بحوافرها عابرةً البحارَ السبعة! والذَّهاب من جهة لأخرى قد يكون حلًّا، ولكن "ليس كل مرة تسلم الجرة"، فالتحديات عديدة، ومستمرة لأزمنة مديدة، فإذا لم نُواجِهْها ستُلقِي بنا على شاكلتي الطريق.

إن التنويع يعطي رونقًا وكفاءة إذا تم استخدامه في الموضع السليم، فلا جرم ما بين عالَمين، والعيش بهما يغلب جانبًا على المقابل أو العكس، فيبقى المرء في حيرةٍ من أمره ما لم يُميِّزهما ويعرف مكامنهما، فالتناسي يُخفِّف من وطأة المآسي.

البعد والقرب لا يعني وجود فجوة تدلُّ على الظلام الحالك، ونحتاج في بعض الأحيان لتنافرٍ صامت للتأرجح بين الحاضر والماضي؛ لتحقيق ما نود، وتجنُّب الضد.

العتاب يعرفُه أولو الألباب؛ ليتجنبوا العقاب، أو الحفاظ قدر الإمكان على شيء معين من الذَّهاب، وتجري السنون كالسحاب، والتائه أيامُه عجاف، وهل يصل لمراده قبل نهاية المطاف؟!

تتمحور الوقائع كاللون الفاقع، ولكلٍّ قبل ذلك طابع، هناك القانع، والثاني طامع، والثالث متذبذب، والرابع ساطع، والخامس الجائع.


لكليهما جهد والفارق شاسع، ونقيضهما ضائع، يعرفهما القارئ والسامع، والمبدع مَن كان لهما جامعًا، فلا غرابة من التأثير بتعدد الأساليب المناسبة لمختلف شرائح المجتمع.

تدفق الإمتاع يصل لمرحلة الإشباع، وينتهي بالملل، غير أن معرفة الخَلَلِ نصف علاج العِلل؛ مما يقوده لعرض جديد ومفيد.
أَعَلِمْتَ لِمَ أنهما متآلفان حين تلامس طبيعة كل منهما، وتوافق بينهما متى ما احتجت ذلك؟!
الظروف بأنواعها قد تقبل أحدهما أو كليهما، فكن دقيق النظر؛ لكي تصبح النتائج كالمطر؛ لتحدث الأثر.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]