البدء بمواضع الاتفاق في الحوار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المولد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 301 )           »          التربية النبوية بالترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358957 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-08-2022, 05:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,917
الدولة : Egypt
افتراضي البدء بمواضع الاتفاق في الحوار

البدء بمواضع الاتفاق في الحوار


د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان




تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف


لا شك أن الخلاف بين الناس وارد لا محالة وهو من طبيعة البشرية، ولا شك أن بين كل اثنين مختلفين حدًا مشتركًا من النقاط المتفق عليها بينهما والتي يسلم بها الطرفان.


والمحاور الذكي الناجح هو الذي يبدأ في حواره مع الآخرين بالنقاط المتفق عليها وذلك من خلال طرح الأسئلة التي يعلم أن إجابتها ستكون بـ(نعم).


والمحاور الذي يبدأ بتقديم نقاط أو مواضع الاتفاق بينه وبين الطرف الآخر، إنما يبدأ في الحقيقة بكسب ثقته، وبالتالي يبني معه جسرًا من التفاهم إلى الأمر محل الخلاف.


ولذلك نجد القرآن الكريم - في قصة يوسف - أشار إلى هذا الجانب أو الأدب:

قال تعالى - عن إخوة يوسف في الحوار الذي دار بينهم -: ﴿ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ * قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ [يوسف: 8 - 10].


بدأ الحوار والنقاش بين الإخوة على موضع الاتفاق بينهم وهو قولهم: إن يوسف وأخيه الشقيق أحب إلى أبيهم منا، وأنه يفضلهما علينا، ونحن جماعة ذوو عدة وقوة، وأن أبانا لفي خطأ بين؛ لأنه فضلهما علينا من غير موجب نراه.


ثم اتفقوا على إبعاده والتفريق بينه وبين أبيه، ثم اختلفوا في كيفية الإبعاد، ثم اتفقوا أخيرًا على إلقائه في جوف البئر يلتقطه بعض المارَّة من المسافرين فيستريحوا منه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.35 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]