مرثية إلى النابغة الدرعمي - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-07-2022, 01:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,521
الدولة : Egypt
افتراضي مرثية إلى النابغة الدرعمي

مرثية إلى النابغة الدرعمي


محمد حجاج





مَنْ ذا يُضِيءُ الدارَ بالأنوارِ

بعدَ الفجيعةِ يا سَنَا الأخيارِ؟



مَنْ ذا يُدِيرُ الدرسَ بعدَك يا أَبي

أو من يعلمُ باللسانِ الداري؟



مَنْ ذا يُصَادِقُ أيَّ تلميذٍ أَتَى

يبغِي عُلُومَكَ أو مُريدَ وَقَارِ؟



مَنْ ذا يُزَكِّي دَفْعَةً في دَارِنَا

بعدَ ارتِحَالِكَ يا نبوغ الدارِ؟



مَنْ ذا يُرِيحُ بشعرِهِ أرواحَنا

بعدَ ارتفاعِ الروحِ للأحرارِ؟



مَنْ ذاكَ ينشرُ بسمةً وبشارةً

في كلِّ لُقْيَا نَضْرَةَ الأَبْرارِ؟



لا نَفْسَ بَعْدَكَ في الدِيَارِ تجيبنا

كلُّ الدِّيارِ تَحطَّمَتْ كديارِي



كلُّ الجسومِ تصعَّدت أرواحُها

لم يبقَ بعدَك أيُّ جسمٍ ساري



حتَّى النهارُ توقَّفَتْ أنجامُه

والبحرُ هاجَ بموجةِ الإِعصَارِ







إني أراني في الدنى مثل الدمى

أتراك تتركني غروب نهارِ



خذني إليك قصيدة مرثية


فلعلها تبكي على الآثارِ



ولعلها في قبرك الروضي تث

مر تمرة علوية الإثمارِ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 65.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.18 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.61%)]