متعة الحياة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         احذر من ترك بلوتوث هاتفك يعمل طوال الوقت.. قد يعرض لاختراقه وسرقة بياناتك الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون ديو.. السعر وموعد الطرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          هل تشتري آيفون 18 برو ماكس أم تحتفظ بـ آيفون 17 برو ماكس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          آبل تعلن موعد طرح iOS 27.. متى يصل إلى موبايلك الأيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          سعر هاتف iPhone Duo الجديد من أبل.. موعد الحجز والطرح ومواصفات الكاميرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          أبل تكشف iPhone Duo القابل للطي بشاشتين وتصميم جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.. أبل تكشف الجيل الجديد رسميًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          OpenAI تطلق ChatGPT Images 2.5.. أبرز المميزات الجديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          فيسبوك وإنستجرام وتيك توك.. يتيحون خيارات جديدة للمستخدمين لإيقاف هيمنة الخوارزميات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-07-2022, 03:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,069
الدولة : Egypt
افتراضي متعة الحياة

متعة الحياة


آسيا أسامة






رسْم البسمة على وجوه البؤساء والمحرومين فنٌّ يحتاجُ إلى أن تُتقنه، يحتاج إلى أن تتجرَّد مِن مصالحك، وأن تعمل فقط لوجه الله - تعالى - وأن تَمتزج بداخلك معاني الرحمة والشفقة والحب والإحساس، أن تقدِّر معاناتهم وأحلامهم، وأن تضحي بوقتك لأجلهم، واعلم أنَّه مِن شكر النعمة؛ فكم مِن محرومٍ يَتوق لوجبة ساخنة لا تمتزج برائحة صناديق القمامة!

وكم من فتاةٍ رثَّة المظهر تتمنى أن تَحصل - كغيرها - على ثوبين غير مُمزَّقَين يَستران كرامتها!

كم من أمٍّ باتت ترتعش لأنها تنازلت عن غطائها لأولادها!


كم مِن صبيٍّ يَتمنى حِذاء لا يدخل منه الحصى والتراب إلى قدمه؛ ليلعب به الكرة كما يشاء!


وكم مِن أطفالٍ يتمنَّون أقلامًا وأوراقًا وحقائبَ آدمية المعالم!


عندما تمارس هذه الرياضة الروحيَّة مرارًا، ستُفاجأ بأن ثمة ارتباطًا وثيقًا قد صار بينك وبينها، ستجد نفسك واقعًا في حبِّ السعي على حوائجهم، سعادتك قد أصبحَت من سعادتهم، وهمومهم دائمًا هي ما يُهمُّك، ابتسامتك تأتي بعد ابتساماتهم، وصوت دعائهم يَصحبُك في كل مكان وكل وقت.


لكي تبدأ من الآن..

فقط اذهب في جولة وسط عالمهم، انغمس في مشاعرهم، وستجد نفسك على الطريق؛ عن عبد الله بن عمر قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "سرور تُدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه دَينًا، أو تَطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي لأخ لي مسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد يعني:

مسجد المدينة - ومَن كفَّ غضبَه ستر الله عليه، ومَن كظم غيظه ولو شاء أن يُمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضًا، ومَن مشى مع أخ له مسلم في حاجة حتى يُثبتها ثبَّت الله قدميه يوم تزول الأقدام، وسوء الخلُق يُفسد العمل كما يُفسد الخلُّ العسل".

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.08 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]