مساحات على الطريق! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 هواتف آيفون قديمة ما زالت خيارا جيدا للشراء فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تحديث جديد لـGoogle Drive يضيف كشف التكرار ومسح متعدد الصفحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          آبل تتيح متابعة محادثاتك بين الآيفون والآيباد والماك دون انقطاع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          سر شاحن اللابتوب.. لماذا يوجد «صندوق» فى منتصف السلك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          يوتيوب تشدد إجراءاتها للحد من انتشار المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قصة نوح عليه السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مدرسة الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثمار الإيمان باليوم الآخر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2022, 03:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,194
الدولة : Egypt
افتراضي مساحات على الطريق!

مساحات على الطريق!



تتسابق وسائل التواصل الاجتماعي لاستحداث المزيد من التفاعلات التي تجذب الجمهور على منصاتها، من خلال البث المباشر للأحداث والفعاليات الحية، أو الحديث عن قضايا الساعة عبر المهتمين في كل التخصصات، أو توثيق المؤثرين اللحظي للعديد من مناسبات الترحال والاكتشاف والمعرفة العامة وغيرها.. وهو ما يتفاعل معه الجمهور ويسهم في انتشاره وصناعته.

وبعيدا عن الواقع المر لبعض التفاعلات والبثوث المخيبة للآمال حد الصدمة..!
من الجميل أن نسقط الضوء على شيء من الجانب الإيجابي منها إنصافا للباحثين عن الفائدة أينما كانوا وروادها وصانعيها.

فمما راج مؤخراً ولقي تفاعلاً واسعاً من شريحة كبيرة من المتابعين والمتفاعلين (مساحات تويتر ومثيلتها غرف كلوب هاوس وغيرها )، حيث تشاركت هذه المنصات الفكرة في طرح القضايا على اختلاف مضامينها، وتعدد موضوعاتها، مع ميلان كفة أكثرية التفاعل للجمهور في المساحات.

ومما لاحظته إيجابيًا:

-اتساع دائرة الإقبال على العلوم والمعارف والدورات التربوية والتقنية وتوافر الخبراء الذين يخصصون من أوقاتهم لإفادة الجمهور بكل تفانٍ وإخلاص، فلم تعد الفائدة محصورة على طلابهم أو من يتابع أطروحاتهم بل نقلوها لشريحة واسعة لهذه المنصات ومثيلاتها والتي يوجد فيها الكثير من الثقافات والشعوب المختلفة؛ مما أسهم في إظهارالعقلية السعودية الشابة المثقفة الأكاديمية والسياسية والاقتصادية وكل المجالات بشكل رائع ومتألق، أبهرت الآخرين، وهذا مما سمعته بنفسي من بعض الجمهور في ثناءاتهم على بعض الأطروحات التي يقدمها سعوديون.


-وجود المرأة السعودية المثقفة اللافت في كل المجالات سواء على المستوى النسائي النسائي البحت وحضور الآلاف منهن في مساحة هادفة سجلتها أرقام تويتر كسابقة، أو الحضور المثري العام، الذي يظهر المرأة السعودية بالمظهر اللائق بها وببلدها وبدينها وثقافتها.

-الجهود الفتية والشابة التي بهرت بثقافتها وخبراتها المتعددة الجمهور؛ والتي أسهمت بشكل كبير في إيصال المعلومة بشكل باهر كون خطابهم/ن يعي ويفهم واقع الفئة العمرية المثيلة لهم.

الكثير من المظاهر الإيجابية - حقيقةً - التي لا ُتعّد، وهذا مما ُيعّد جانباً مشرقا في التعامل مع وسائل التواصل عبر بث ما يعود بالنفع على كل شرائح المجتمع، ولكونها باتت جزءاً لا يتجزأ من الواقع.

لم يعد للمعرفة حدود تؤطر من انتشارها، فنحن في زمن تتسابق فيه المعرفة إلى التوافر قبل طالبيها.

________________________________________________
الكاتب: مرفت عبدالجبار









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]