وقفة مع التحرش - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تعزز أمان الحسابات بميزة تسجيل الدخول عبر فيديو السيلفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          5 مزايا فى iCloud ربما لا تستخدمها.. أكثر من مجرد حفظ الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حرارة الصيف تهدد هاتفك.. 7 نصائح تحافظ على الأداء وتطيل عمر البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          5 أسباب تجعل الباور بانك يشحن ببطء رغم استخدام شاحن سريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          هل من الآمن استخدام راوتر توقف عن تلقى التحديثات الأمنية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          واتساب يسهل التعامل مع ملفات pdf.. فتح وتعليق مباشر دون تنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          فأرة كمبيوتر تُدار باللسان.. ابتكار يمنح المستخدمين التحكم دون استخدام اليدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          5عيوب قد تدفعك لاختيار Nvidia بدلًا من AMD عند شراء كارت شاشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 93 )           »          حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 736 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 751 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2022, 11:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,660
الدولة : Egypt
افتراضي وقفة مع التحرش

وقفة مع التحرش



د. محمد بن بديع موسى


قضايا التحرش والاعتداء بين الشباب والفتيات - التي شاعت اليوم - قضايا دقيقة ومؤلمة، وكثيرا ماينجم عنها عواقب وخيمة.
والمتهم فيها عادة هو الشاب، فهو الضحية في هذه الجريمة دائما، وهو المُلام في هذه القضية من ألفها إلى يائها !! مع أن أهل الأمثال قالوا : ( المال السايب يعلم الناس السرقة )، فأكثر مايجعل أصحاب النفوس الضعيفة يستحلون أموال الآخرين هو إهمالها، وعدم الحفاظ عليها وتحصينها من السرقة.
والله عزوجل بيّن لأمهات المؤمنين أنهن في الفضل والشرف بالمنزلة التي لا يصل إليها غيرهنّ إن امتثلن أوامر الله واجتنبن نواهيه، ( وقد فعلن رضي الله عنهن ) فحذرهن من التعرض للرجال وفتنتهم بلين القول، وتُرَقيق الصوت إذا خاطبن الأجانب منهم
{ یَـٰنِسَاۤءَ ٱلنَّبِیِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ ٱلنِّسَاۤءِ إِنِ ٱتَّقَیۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَیَطۡمَعَ ٱلَّذِی فِی قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلۡنَ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰا }
وعندما أراد أن يُذهب عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الرجس ويطهرهم تطهيرا أمرهن بقوله { وَقَرۡنَ فِی بُیُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِینَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ} ، فأمرهن بالقرار في البيوت، والمكث فيها، ولم يوجب عليهن عملاً خارج البيت إلا الحج إن رافقهن مَحرم.
فمابال المرأة تخرج كل يوم من بيتها. بأبهى حلة، وأجمل زينة مزيفة، وأزكى رائحة عطرة، تزاحم الرجال في الأسواق، والطرقات، والجامعات، والوظائف، ومعظم المجالات؟!! بل صار من علامة تحضّرها ورقيها أن تخالط الرجال، وتتكلم معهم بأعذب الكلام، وأرق العبارات، تختار في حديثها عبارات أجنبية ربما لاتعرف معناها، لكنها تدرك مغزاها ، تضاحك زملاءها، وتمازحهم ، وربما تجالسهم في خلوة مع الشيطان بعد كل ذلك تصيح وتنادي ...لقد تحرّش بي ، أو آذاني، أو فعل وفعل !!!
أنا أتساءل دائما من المتحرِّش؟ ومن المتحرَّش به ؟
إذا كانت الفتاة تذهب برجليها إلى محلات ( الكوافير ) - ولاأقول المساج - وتجلس على الكرسي، وتسلّم رأسها ووجهها لشاب - في أوج شبابه، وعنفوان شهوته - ليعبث بوجهها ورأسها وشعرها، ماذا تنتظر منه ؟ هل تظنه خشبة أو خنثى لاشهوة له؟!
أم تنتظر أن يجهر بنيته - على الطريقة البِدعية - ويقول قبل أن يلامسها : نويت أن ألامسها وأفرك وجهها وشعرها لساعة أو ساعات خالصا لله تعالى، وبدافع إتقان عملي لاغير ؟!!
أنا أتساءل من المتحرِّش ومن المتحرَّش به في مثل هذا الحال؟!
أيها الأحبة ...
في صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أضَرَّ على الرِّجالِ مِنَ النِّساءِ. »
وأنا لاأبرئ الرجل أبدا ، فقد أمره الله أن يغض بصره، وحَرّم عليه أن يمس المرأة الأجنبية، حتى لو كان مصافحة
" «لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ رجلٍ بِمِخْيَطٍ من حديدٍ خيرٌ من أن يمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ له» ". والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء وقد أتين يبايعنه على الإسلام.
لكن على المسلمة أن تتذكر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم :
" «صِنفانِ مِن أهلِ النّارِ لمْ أَرَهما؛ قَومٌ معهم سِياطٌ كأذْنابِ البقَرِ يَضرِبون بها النّاسَ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارِياتٌ، مُمِيلاتٌ مائلاتٌ، لا يَدخُلْنَ الجنَّةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَها"» . - رواه مسلم -
والمتأمل في هذين الصنفين يجد تلازما بينهما، فكلاهما اتصف بالظلم والفساد، وأي فساد يشيع في المجتمع كالفساد الذي ينشأ عن المرأة حين تخلع رداء حيائها، وجلباب طهرها وعفافها ، وتخرج متبرجة متعطرة، تأمن لذئاب البشر، وتعرِض مفاتنها لعامة الناس ؟!!

صدقوني أن معظم حالات التحرش سببها المرأة نفسها. فالمرأة كما يُخشى عليها فهي يُخشى منها.
فالواجب على المرأة أن تتق الله عز وجل في نفسها، وفي شباب أمتها، ولتعلم أنها - كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم - كلها عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وعلى وليها أن يتق الله تعالى فيها، ويحافظ عليها ما دامت فلذة كبده، ومهجة فؤاده، فهو مسؤول عنها. والمثَل يقول : ( أغلق باب دارك ولاتخوِّن جارك ).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.02 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]