بائعة الورد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدين ليس صناعة بشرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تحديات الأزمة الاقتصادية.. رؤية إسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الثقافة الإسلامية تخصص علمي في العلوم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          مقرر الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تاريخ الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ثغرة خطيرة فى منصة Ruflo تتيح تنفيذ أوامر عن بعد وتسميم ذاكرة الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          واتساب يختبر أداة لتسجيل الرسائل الصوتية من الشاشة الرئيسية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الذكاء الاصطناعى فى معصمك.. كيف تفهم ساعتك الذكية جودة نومك وصحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هل تفكر فى شراء أيفون؟ إليك أبرز سلبيات الانتقال من أندرويد إلى iOS (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ماذا تعرف عن المصادقة السلوكية.. أحدث حماية لحساباتك وبياناتك وأموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-06-2022, 11:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,009
الدولة : Egypt
افتراضي بائعة الورد

بائعة الورد


هاني مراد



قالت: كنت كلما مررت في طريق جامعتي، أرمق تلك الفتاة التي تنثر الورد أمامها لتبيع القليل منه! كان جسمها النحيل وعيناها النبيلتان، تنبئان بنفس كبيرة في جسد صغير، وكانت دائمة النظر في وريقات، تتشبث بها يداها الصغيرتان.
وبعد أن راودني الفضول في إحدى المرات، سألتها: ماذا تكتبين؟ فأجابت بأنها تذاكر دروسها. وعندما سألتها عن والديها، قالت: إن أباها قد توفى، أما أمها، فتعمل في تنظيف المنازل، لتعول أسرتها التي تضم ولدين صغيرين، وأختها الكبرى التي ترعى إخوتها مع المنزل. وعندما أردت منحها بعض النقود، أبت بكل إباء.
في اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة، ووجدتها وحيدة، ينفر منها التلاميذ لفقرها واهتراء ملابسها، كما لم أجد معها أي نقود لتشتري الطعام والحلوى مثل زميلاتها، لكني لمحت توقد ذكائها وتوهج فطنتها. فقدّمت إلى المديرة بعض المال، وطلبت منها أن تكرّم هذه الفتاة، وأن تشتري لها بعض الملابس والأحذية والأدوات الدراسية الجديدة، باعتبارها طالبة مثالية.
في اليوم التالي، وقبل ذهابي الى الجامعة، ذهبت الى منزل الفتاة، وأخبرت والدتها أني سأمنحها مبلغا شهريا من المال، لدراسة ابنتها، مع تأكيدي لها بأن هذه الجائزة مقدمة لأن ابنتها طالبة مثالية. وبقيت على وعدي لسنوات عدة، فغمرتني السعادة في هذه السنوات، وكان الخير يتتبعني في كل طريق أسلكه أو باب أطرقه، وفتحت لي أبواب عمل الخير، ومعاونة المحتاجين، وأنجبت طفلين، بعد سنوات اشتياق، وحججت مع زوجي بيت الله الحرام، وترقينا في عملنا، وصفت لنا الحياة بعد كُدار. وكنت أعلم أن سرّ ذلك التوفيق إلى الخير هو تلك الصدقة التي أقدمها إلى بائعة الورد.

اليوم، تجلس بائعة الورد بين طلابي في كلية الطب، وهي لا تعلم أني أصحبها منذ طفولتها، ولا تعلم أنها سرّ سعادتي.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]