مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         «الأمهات العازبات».. والتطبيع الاجتماعي مع الرذيلة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التجديد في فقه السيوطي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كتابة الصحابة لبعض الأحاديث النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الثَّقافة بين المفهوم والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          دعوى باطلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموت البطيء ومشتقاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إنهم قادمون! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نعمة العقل ودوره في فهم النقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الإسلام وأمته في القرن الخامس عشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تهادوا بما ينفع الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-06-2022, 12:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,994
الدولة : Egypt
افتراضي مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان

مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان



قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175].

تأملْ قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}، لتعلم حيلَ الشيطانِ في إغواء بني آدم؛ ولتعلم خطواته التي حذرنا الله تعالى من اتباعها.

فمن أعظمِ مقاصدِ الشيطانِ لإغْوَاءِ بَنِي آدَمَ الْكُفْرُ باللَّهِ تَعَالَى عَلَى اخْتِلَافِ أَنْوَاعِهِ، فَإِنْ تَمَّ لهُ مُرَادهُ بذَلِكَ قَرَّتْ عَيْنُهُ.

وَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ، أمره بالْبِدْعَةِ وَزَيَّنَ لَهُ فِعْلَهَا بِكُلِّ طَرِيقٍ، فَإِنْ تَمَّ لهُ مُرَادهُ كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ الْمَعْصِيَةِ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً.

فَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ، زيَّنَ لَهُ الِاسْتِهَانَةَ بِالْكَبَائِرِ، وَفتحَ له بابَ الْأَمْنِ منْ مكرِ الله على مصراعيه.

فَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ، هَوَّنَ عَلَيْهِ الصَّغَائِرَ، وَقَالَ لَهُ: إنَّهَا مُكَفِّرَةً بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ.

فَإِنْ عَجَزَ نَقَلَهُ إلَى فُضُولِ الْمُبَاحَاتِ وَالتَّوَسُّعِ فِيهَا، فيظلُ حائمًا حولها حتى يقع في الحرامِ.

فَإِنْ أَعْجَزَتْهُ هَذِهِ الْحِيلُ أَلْقَى الخَوفَ في قلوبِ المؤمِنِينَ الخوفَ مَنْ أَوْلِيَائهِ، وَيُوهِمُهُمْ أَنَّهُمْ ذَوُو بَأْسٍ وَذَوُو شِدَّةٍ؛ {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}، أَيْ: يُخَوِّفُكُمْ أَوْلِيَاءَهُ.

فَإِنْ تَمَّ لهُ مُرَادهُ ضعف إيمانُ العبدِ وكانَ أقربَ من يكونُ من الشرك.

فَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ، أَلْقَى الحزنَ في قلوبِ المؤمِنِينَ، وقد لا يجدُ المؤمن لذلك الحزن سببًا؛ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا} [المجادلة: 10].

فَإِنْ تَمَّ لهُ مُرَادهُ كان ذلك سببًا في التفريطِ في كثيرِ من الطاعَاتِ، وفي قطعِ كثيرِ من الصِّلاتِ.
__________________________________________________ __________

الكاتب: سعيد مصطفى دياب










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]