عاطل عن العمل منذ تسع سنوات! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1147 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 207 )           »          مخاطر اللهو والترويح غير المنضبط على الفرد والمجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بداية البشرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          باختصار- بين صاحبين .. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 74 - عددالزوار : 51780 )           »          آية من آيات الله الكونية تستوجب التفكر والاتعاظ .. زلزال فنزويلا الأ عنف في تاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 3237 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الفضاءات التعليمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 3963 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-06-2022, 07:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,154
الدولة : Egypt
افتراضي عاطل عن العمل منذ تسع سنوات!

عاطل عن العمل منذ تسع سنوات!
أ. طالب عبدالكريم

السؤال:

ملخص السؤال:
شاب في الثلاثين من عمره، منذ 9 سنوات وهو يبحث عن وظيفة ولا يجد، ويسأل: كيف يمكنه الحصول على الوظيفة؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شاب عمري 30 عامًا، عاطل عن العمل منذ 9 سنوات، قدمتُ في وظائفَ كثيرةٍ ولم أفلحْ في الحصول على إحداها!


تعبتْ نفسيتي جدًّا، ولم أتزوَّجْ إلى الآن، وأحس بضيق وتوتر، وقلق وخوف، وأعيش حياة كئيبةً!


أعيش حياة بلا معنى، أو بلا فائدة، وأشعر أن الجميع يُشفق عليَّ، ولو كان إنهاء حياتي بيدي لأنهيتها.


أشيروا عليَّ ماذا أفعل؟!

الجواب:

الحمد لله وبعدُ:

فيا أخي الكريم، قد يبذُل الإنسانُ جهده ووقته في سبيل تحقيق أهدافه وأمانيه وأحلامه، ثم يتفاجَأ بالعقَبات التي تُواجه طريقَه، وتَحُول بينه وبين تحقيق ما يريد.


فقد يغفل الإنسان أحيانًا عن أن يراعي ما عليه مِن حقوقٍ في سبيل تحقيق رغباته، أو يغفل عن بذْلِ أسبابٍ مهمة؛ لذلك كان لا بد مِن التوازُن في الأمور كلها.


يقول الله - عز وجل -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58]، فقد أمرَنا الله بعبادته، وتكفَّل لنا بأمور دنيانا، لكننا غفلنا عن ذلك بانشغالنا بما لم نُؤمرْ به، وغفلنا عن سر وجودنا الحقيقي، وهو عبادتُه سبحانه.


لذلك أخي الكريم لا بد مِن بذْلِ الأسباب الشرعية التي أمرَنا الله بها؛ مِن عبادته، وطاعته، والمحافَظة على الصلوات في وقتها، ولُزوم الاستغفار، والابتعاد عن المعصية، وعمل الصالحات، مهما كانت صغيرة؛ فكلُّها أسبابٌ جالبة للرزق.


كذلك بذْل الأسباب الدنيوية؛ مِن تعلم المهارات المختلفة؛ مثل: الأمور التقنية، والمهارات الإدارية؛ مِن أعمال التخطيط، والتنظيم، والسكرتارية، ونحوها، والحرص على التطوير المستمر، مِن خلال القراءة والاطلاع على مختلف العلوم المهمة.


فنحن الآن نعيش مرحلةَ تنافُس بين مختلف المِهَن والوظائف؛ لذلك كان الفوزُ دائمًا للمتميزين، ومِن أجْلِ أن نكون منهم لا بد أن نَجِدَّ ونجتهدَ في تطوير مهارتنا؛ مِن أجل أن نكونَ مِن ركْب المتميزين.


ولتعلمْ - أخي الفاضل - أن الخِيرة فيما اختاره اللهُ، وهو أعلم بحالنا وبما يصلح شأننا كله، والتوفيقُ كلُّه بِيَد الله - عز وجل -:



إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى
فَأَكْثَرُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اِجْتِهَادُهُ


أسأل الله أن يرزقك مِن حيث لا تحتسب، وأن يُوفقك في الدنيا والآخرة

الحمد لله وبعدُ:
فيا أخي الكريم، قد يبذُل الإنسانُ جهده ووقته في سبيل تحقيق أهدافه وأمانيه وأحلامه، ثم يتفاجَأ بالعقَبات التي تُواجه طريقَه، وتَحُول بينه وبين تحقيق ما يريد.
فقد يغفل الإنسان أحيانًا عن أن يراعي ما عليه مِن حقوقٍ في سبيل تحقيق رغباته، أو يغفل عن بذْلِ أسبابٍ مهمة؛ لذلك كان لا بد مِن التوازُن في الأمور كلها.
يقول الله - عز وجل -: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 56 - 58]، فقد أمرَنا الله بعبادته، وتكفَّل لنا بأمور دنيانا، لكننا غفلنا عن ذلك بانشغالنا بما لم نُؤمرْ به، وغفلنا عن سر وجودنا الحقيقي، وهو عبادتُه سبحانه.
لذلك أخي الكريم لا بد مِن بذْلِ الأسباب الشرعية التي أمرَنا الله بها؛ مِن عبادته، وطاعته، والمحافَظة على الصلوات في وقتها، ولُزوم الاستغفار، والابتعاد عن المعصية، وعمل الصالحات، مهما كانت صغيرة؛ فكلُّها أسبابٌ جالبة للرزق.
كذلك بذْل الأسباب الدنيوية؛ مِن تعلم المهارات المختلفة؛ مثل: الأمور التقنية، والمهارات الإدارية؛ مِن أعمال التخطيط، والتنظيم، والسكرتارية، ونحوها، والحرص على التطوير المستمر، مِن خلال القراءة والاطلاع على مختلف العلوم المهمة.
فنحن الآن نعيش مرحلةَ تنافُس بين مختلف المِهَن والوظائف؛ لذلك كان الفوزُ دائمًا للمتميزين، ومِن أجْلِ أن نكون منهم لا بد أن نَجِدَّ ونجتهدَ في تطوير مهارتنا؛ مِن أجل أن نكونَ مِن ركْب المتميزين.
ولتعلمْ - أخي الفاضل - أن الخِيرة فيما اختاره اللهُ، وهو أعلم بحالنا وبما يصلح شأننا كله، والتوفيقُ كلُّه بِيَد الله - عز وجل -:
إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى = فَأَكْثَرُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اِجْتِهَادُهُ
أسأل الله أن يرزقك مِن حيث لا تحتسب، وأن يُوفقك في الدنيا والآخرة




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]