محبة الله غاية المؤمنين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 629 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 645 )           »          الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 651 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 715 )           »          {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 691 )           »          غزوة الخندق: آيات وهدايات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 714 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2799130 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2128367 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1680 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1724 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-06-2022, 12:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,652
الدولة : Egypt
افتراضي محبة الله غاية المؤمنين



محبة الله غاية المؤمنين (1)









كتبه/ حسن حسونة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فحب الله جل وعلا من أجلِّ العبادات القلبية التي يسعى المسلم لتحقيقها، والتي لها أثر بالغ في حياته الدنيا، وكذلك يوم ميعاده، فإذا ما حقق العبد هذه المحبة نَعِمَ هذا القلب، وانشرح الصدر بنور المحبة قال الله: "والذين آمنوا أشد حبًّا لله"، وقال أيضًا: "أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه"؛ هذا النور الذي يورثه فرقانًا يفرِّق به بين الحق والباطل، وبين الصحيح والسقيم، وبين الصراط المستقيم والضلال المبين، يزيل به العقبات من أمامه، ويسير على بينة من أمره؛ هذا النور يجعله عبدًا ربانيًّا يعيش بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله، ويجتنب معصية الله يخاف عقاب الله، يسلك المنهج الصحيح المبني على الكتاب والسنة بفهم أعلم الناس بهما، وهم سلف الأمة، القرون المفضلة الثلاث الأول.

هذا النور يورثه السداد والرشد؛ فإن تكلم تكلم لله، وإن رأى رأى بتوفيق الله، وإن سمع سمع بتوفيق من الله، وإن مَشَى فبتوفيق الله، ولئن سأل الله أعطاه، وإن استعاذ بالله أعاذه، وأما إن قصَّر العبد عن بلوغ درجة المحبة مات قلبه، وأورثه العمى والصَمم، "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، فالعمى هنا عن إبصار الطريق الموصل إلى الله؛ عمى عن معرفة الله، ومعرفة دينه، ومعرفة نبيه، فلا يبصر إلا الشهوات والمنكرات، والملذات المحرمة، فيحيا حياةَ تخبطٍ من انحدار عقدي وسلوكي وأخلاقي، "ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلًا".


فهذه ثمار مَن لم يحقق محبة الله وآثارها على هوى نفسه وغيرها كثير، بل وأعظمها في الآخرة حينما يرى جزاء ما قدَّم من أعمال سيئة، "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل".

ومحبة الله لها علامات تدل عليها، نتعرف عليها في المقال القادم إن شاء الله.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 79.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 77.35 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.17%)]