مسؤولية الأخ تجاه الأخت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المقدمة في أحكام الصيام (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الاجتهاد في الإخلاص في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اتخاذ الأسباب اللازمة لاستقبال رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 442 - عددالزوار : 172088 )           »          الاستبشار برمضان والسرور بقدومه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مشروعات وبرامج عامّة ووسائل ينبغي العناية بها في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أخلاق الصائم وسلوكه (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5179 - عددالزوار : 2488542 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4773 - عددالزوار : 1822293 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 365 - عددالزوار : 10238 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-05-2022, 11:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,976
الدولة : Egypt
افتراضي مسؤولية الأخ تجاه الأخت

مسؤولية الأخ تجاه الأخت
أ. يمنى زكريا

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


هل الأخ مَسؤول عن أختِه في بعض تصرُّفاتها؛ أين تخرُج؟ ومع مَن تذهب؟


كذلك إذا كانت الأخت مُقَصِّرة في الأعمال المنزلية، كيف يحثها على المشاركة في أعمال البيت؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أخي الفاضل، أشكرك على تواصُلك مع شبكة الألوكة، كما أشكر اهتمامك بأختك وتصرفاتها - بارك الله فيك.

وبعدُ:



فكما تعلم - أخي الفاضل - أنَّ الأمر بالمعروف والنهيَ عن المنكر خُلُقٌ كريمٌ، حثَّ عليه دينُنا الحنيفُ؛ يقول تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110] ، وقال عليه الصلاة والسلام: ((مَن رأى منكم منكرًا فلْيغيره بيدِه، فإن لم يستطعْ فبلسانه، فإن لم يستطعْ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))، وقال أيضا : ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته)).



فإذا كنتَ أنت أيها الأخ الكريم المسؤول عن البيت، ومن ثَم عن أختك، فمن الممكنأن تنصحها باللين والقول الحسن؛ فكما قال الحبيبُ: ((ما كان الرِّفقُ في شيءٍ إلازانه))، وما المانع من أن تحسِّنَ علاقتك بها، وتكون قريبًا منها، ومن ثَم تكون متابعتهاأسهل؟.



وإن لم تكنْ أنت المسؤول عنها كليةً، فلِمَ لا تُشْرك والديكما في ذلك؛ حيث إن لديهماالسلطةَ الأبوية لإعطائها الأوامر، وسؤالها عن أحوالها، ومتابعة أخبارها وتصرفاتها.



وأخيرًا ما عليك إلا البلاغ والنُّصْح بطريقٍ مباشر أو غير مباشر على حسب سلطتك أو علاقتك بها، وإياك أن تنظرَ لأختك على أنها مخلوقٌ أدنى منك، أو تتمادى في سلطتك عليها، وقدِّر دائمًا مَشاعرها، وسينعكس كل ذلك بأجمل ما يكون في تعامُلكما معًا - إن شاء الله.



وفَّقك الله وأعانك


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]