علاقة أختي الغامضة بالهاتف؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          تعريف الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          فضل الصحابة على غيرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          مقدمة عن سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          إعانة الضعيف (خاطرة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 173 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5372 - عددالزوار : 2767723 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 911 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4979 - عددالزوار : 2103508 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-05-2022, 09:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,100
الدولة : Egypt
افتراضي علاقة أختي الغامضة بالهاتف؟

علاقة أختي الغامضة بالهاتف؟
أ. رفيقة فيصل دخان

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أختي الصغيرة عمرها 18 عامًا، شخصيتُها: حنونٌ وجبانة، وطيبة وجميلة، لكنها عديمة الثِّقة في نفسها، مع تأخُّرٍ في الدراسة، وهي الآن في الصف الثاني الثانوي.


بعد دُخولها الثانوية تغيرتْ فجأةً، وزاد تغيُّرُها بعد زواج أختي التي تكبرها؛ إذ أصبحتْ وحيدةً في البيتِ.


حدَث في مرةٍ أني جلستُ على (الشات الكتابي) من باب التَّسْلية، فطلبتْ مني أن أدخلَ (شات) عربيًّا، فحذرتُها أني أدخل مِن باب التسلية فقط، وليس من أجل تكوين الصداقات، وأن (الشات) يُسبب مشكلاتٍ كثيرةً!


فُوجئتُ بعد ذلك بأنها دخلتْ على (الشات) العربي، وتعرَّفتْ إلى أحد الشباب، وأخذتْ رقم هاتفه، وبدأتْ تُكَلِّمُه مِنْ هاتف الوالد!


أصبحتْ تنام في غرفةٍ وحدها، مع أنها كانتْ تخاف مِن النوم وحدها! ومن كثرة جلوسها وحدها بدأ إخوتي يشكُّون في الأمر، حتى علمنا أنها تُكلِّم شابًّا على الهاتف! اكتشفنا أمرها، وعاتبناها، فأخبرتنا أنها تابتْ، ولن تفعلَ ذلك مرة أخرى.


عرفتُ بعد ذلك أنها تُكَلِّم شابًّا على برنامجٍ مِن برامج الإنترنت، وأرسلتْ له صورَها، وزاد الأمرُ سوءًا إذ بدأتْ تُمارس العادة السرية!


نصحتُها كثيرًا، فأخبرتْني بأنها تحبه، وستتزوجُه! فحرمناها مِن الهاتف والإنترنت، فبدأت تأخذ هواتفَ مِن البيت، وتُرْسِل له رقم الهاتف وتُكلمه منه!


أحس بأنها تريد أن تتزوَّج سريعًا؛ لأنَّ كل الفتيات اللاتي في عمرها تزوجتْ أو خُطِبَتْ! أخبروني ماذا أفعل؟ فأنا أخاف عليها كثيرًا خاصَّة مِن ممارَسة العادة السِّرِّيَّة، أخاف أن تكون آذتْ نفسها! نعم أنا أخطأتُ في البداية، لكني لا أريد أن تستمرَّ في الخطأ!



الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي العزيزة، أشكُر لك اهتمامك بأختك الصغيرة، والطبيعي أن الغلط لا يُعالَج بغلطٍ أبدًا؛ وما فعلته لعلاج مشاكلك الأسرية بالتأكيد غلط، والنتيجةُ ما رأيتِ! وبحمد الله المستشارون والمختصون متوفرون، والوصولُ إليهم سهلٌ وميسورٌ لعلاج أية مشاكل.

وبالنسبة لأختك التي في سن 18سنة فهي ليستْ صغيرةً أبدًا، بل بلغتْ سن التمييز، ويبدو أنها تُعاني مِن فراغٍ كبيرٍ يترافَق مع ضجيج العواطف والمشاعر المميز لهذه المرحلة العمرية.

وخطوات العلاج تكون كالتالي:
أن تُخَوَّف بالله - عز وجل - كثيرًا.

أن تكون أخواتها قدوات لها بالعفاف، بأن يُعْلِنَّ توبتهنَّ، ويُظْهِرْنَ تعفُّفهنَّ أمامها، بالسلوك والحجاب وكل شيءٍ.

أن يُشْغَلَ وقتها بشكل كاملٍ، وتستنفد طاقتها الفكرية والجسدية بشكلٍ كاملٍ في الدراسة وفي تحفيظ القرآن وفي معهد لغات مأمون ومعروف، وعليكم بترحيل الشغالة، وتوليتها جميع مهام الشغالة، وإن تعذَّر فتتولى هي جزءًا كبيرًا مِن أعمال المنزل.

أن تُزوجَ في حال تمت خطبتها بمَن يُرتضى دينه وخُلُقه.

وأن تكثرْنَ - يا أخواتها الكبيرات - من الجلوس والتحدث معها، والتقرب منها؛ لتجدكنَّ صدرًا حنونًا، تُفَرِّغ فيه كلَّ مشاعرها. ولتتناوب رفقتها الطيبة في زيارتها يوميًّا، وفي محادثتها ساعتين أو ثلاثاً، أو تزورُ هي كل يوم واحدةً منكنَّ.

بالدعاء لها بالثبات والعفاف والزوج الصالح.

بسرد القصص المأساوية لهذه الأفعال؛ كي تخاف العواقبَ وتحذَر.

وإن لم ينفع كل هذا، فيجب عرْضُها على مختصة نفسية أو مختصة المدرسة؛ لتتبع معها أسلوب العلاج بالواقع، أو بالعلاج المعرفي السلوكي.

أصلح الله حالكم وبالكم ويسر لكم الخير


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.63 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.71%)]