لا تكثر النشر فيمل الناس موعظتك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحرص على متابعة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الخوف من الله: أهميته وثمرته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وقفات تربوية مع سورة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الحرب الناعمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الحقوق والواجبات الزوجية في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          «الخرس الزوجي».. سرطان صامت يفترس الأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الكفاءة الزوجية.. السر الخفي وراء البيوت المستقرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 519 - عددالزوار : 249167 )           »          لماذا تنهار البيوت بعد شهر العسل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-05-2022, 12:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,891
الدولة : Egypt
افتراضي لا تكثر النشر فيمل الناس موعظتك

لا تكثر النشر فيمل الناس موعظتك



من الأمور الجميلة أن يتصيَّد الإنسان أفكاره فيقيِّدها بالكتابة والنشر؛ كما ذكر ابن الجوزي رحمه الله ذلك عن نفسه؛ فألَّف كتابه المشهور والماتع (صيد الخاطر)[1]، ولكن من المملِّ أن يكثر منها في اليوم الواحد عدَّة مرَّاتٍ فينشر كلَّ ما يصل إليه أو يجول بخاطره في المنتديات أو مواقع التواصل وغيرها، وإن كان هذا من باب الدعوة إلى الله؛ فإنَّ كثرة وقوع العين على الشيء يقلِّل من شأنه في عين الناظر، وكذلك الواعظ فإنَّه سواء كان ماثلًا أمام الناس بجسده أو بكتاباته عدَّة مرَّات كلَّ يوم، فإنَّ أغلب الناس بعد مدَّةٍ لن يلتفتوا إليه أو إلى ما يكتب، ولمثل هذا أشار ابن حزم رحمه الله في كتابه الرائع (الأخلاق والسير)[2].

وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يتخوَّلهم [3] بالموعظة في الأيام كراهة السآمة عليهم» [4]؛ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "والمعنى كان يراعي الأوقات في تذكيرنا، ولا يفعل ذلك كل يومٍ لئلا نمل"[5].

وقال الإمام النووي رحمه الله: "وفي هذا الحديث: الاقتصاد في الموعظة؛ لئلا تملُّها القلوب فيفوت مقصودها"[6].

وقد قال عبيد بن عمير رضي الله عنه لعائشة رضي الله عنها حين عاتبته في قلة زيارته لها: «زرْ غِبًّا تزدد حبًّا» [7]، ومعنى الزيارة غِبًّا: أي: الزيارة يومًا بعد أيام[8].

لذا أخي في الله، فلتكن نصيحتك أو موعظتك غبًّا؛ ليبقى السامع أو القارئ مشتاقًا لها، يسمعها بقلبه قبل أذنه.

[1] صيد الخاطر، ابن الجوزي: ٢٣.
[2] الأخلاق والسير، ابن حزم: ١٠٠.
[3] أي: يتعهَّدهم بالموعظة، وانظر: لسان العرب، ابن منظور: ٥/ ١٨٢.
[4] رواه البخاري: ٦٨، ومسلم: ٢٨٢١.
[5] فتح الباري، ابن حجر: ١/ ٢٣٨.

[6] شرح صحيح مسلم، النووي: ١٧/ ١٦٠.

[7] صحيح الترغيب: ٢٥٨٥.
[8] - لسان العرب، ابن منظور: ١١/٥.
منقول










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]