|
فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() فضل صدقة الفطر وأداء الزكاة الشيخ وحيد عبدالسلام بالي فضل صدقة الفطر: 1- زكاة الفطر تطهير للصائم مما ارتكبه مما لا يليق به كصائم: روى أبو داود وصححه الألباني عن ابن عباس قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات[1]،[2]. فضل أداء الزكاة: 1 - من حافظ على الصلاة والزكاة أمن الخوف في الآخرة: قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾[3]. 2 - الزكاة أجرها عند الله عظيم: قال تعالى: ﴿ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾[4]. 3 - الزكاة والصدقات تطهر المال وتزكي النفس: قال تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾[5]. 4 - رحمة الله تحل بالمتقين والمؤدين الزكاة: قال تعالى: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾[6]. 5 - أداء الزكاة طريق الفلاح: قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾[7]. 6 - التوحيد والصلاة والزكاة طريق الجنة: ففي الصحيحين عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني بعمل يُدخلني الجنة، قال: ما له؟ ما له؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أربٌ ما له تعبدُ الله، ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتَصِل الرحمَ[8]. ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيًّا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دُلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تُشرك به شيئًا، وتُقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما وَلِيَ قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا[9]. روى الترمذي وقال: حسن صحيح عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره الله عليه، تعبد الله ولا تُشرك به شيئًا، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت[10]. 7 - الإنفاق في سبيل الله يدخلك في كرم الله الواسع: ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: أنفق أُنفِق عليك، وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقةٌ سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع[11]. [1] صحيح: رواه أبو داود «1609»، وصححه الألباني في صحيح الجامع «3570». [2] حكم إخراج زكاة الفطر قيمة: قال الإمام مالك رحمه الله تعالى في المدونة: ولا يجزئ أن يجعل الرجل مكان زكاة الفطر عرضًا من العرض؛ قال: وليس كذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم. قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في الأم: ولا يؤدي ما يخرجه عن الحب لا يؤدي إلا الحب نفسه لا يؤدي سويقًا ولا دقيقًا ولا يؤدي قيمته ولا يؤدي أهل البادية من شيء يقتاتونه من الغث والحنظل وغيره من ثمره لا تجوز في زكاة، ويكلفون أن يؤدوا من قوت أقرب البلاد إليهم. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه على صحيح مسلم: ولم يجز عامة الفقهاء إخراج القيمة في زكاة الفطر. قال الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى في المغني: ومن أعطى القيمة لم يجزؤه، قال أبو داود: قيل لأحمد وأنا أسمع أعطي الدراهم - يعني صدقة الفطر - قال: أخاف ألا يجزؤه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. [3] البقرة: 277. [4] النساء: 162. [5] التوبة: 103. [6] الأعراف: 156. [7] المؤمنون: 1 - 11. [8] متفق عليه: رواه البخاري «1396»، ومسلم «13». [9] متفق عليه: رواه البخاري «1397»، ومسلم «14». [10] حسن: رواه الترمذي «2616»، وقال: حسن صحيح. [11] متفق عليه: رواه البخاري «4684»، ومسلم «993».
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |