كيف يستقبل المسلمون شهر رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5005 - عددالزوار : 2129510 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 24865 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3495 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 341 )           »          عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 336 )           »          مع آي التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 353 )           »          فضل الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 363 )           »          فقه الأولويات وأثره في الدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 363 )           »          المتمسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 380 )           »          الحركات النسوية الغربية ومعركة التحيز اللغوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 382 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-04-2022, 04:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,697
الدولة : Egypt
افتراضي كيف يستقبل المسلمون شهر رمضان




كيف يستقبل المسلمون شهر رمضان


الأستاذ عدنان كاتبي






ما إن يهلّ هلال شهر رمضان المبارك، حتى تمتلئ القلوب المؤمنة بفيض من الروحانية، وتكسى النفوس حلة من الجلال، فتصفو النفوس المؤمنة من أدران البشرية، ونزاعات الهوى الشيطانية، التي تكاد تأتي على البشرية لتودي بها، وتطوّحها في موطن الهلاك، وهكذا يقبل شهر رمضان، ليجدد للإنسانية حياتها، ويكسبها ذلك السمو الروحي ويضفي عليها الهالة الإيمانية، والروعة والجلال، ويلبسها حللاً من التقوى والكمال الروحي والأخلاقي، فإذا بهذه النفوس الطاهرة تهلل فرحاً واستبشاراً بقدوم هذا الشهر الكريم، لأنها تحس بنوره يشرق على الدنيا، وينير الكون، ويمسح غشاوات صفيقة رانت على القلوب، فاستحالت إلى ظلمات كثيفة، استبد بها المقام فيها شهوراً طويلة.

يقبل شهر رمضان، فتهلّل الأرواح فرحاً بقدومه، لأنها تستشعر فيه الخير يعم البشرية جمعاء، والرضا يرفعها إلى مقام الأنبياء والصالحين ويسمو بها عن ذميم الخصال، ويحجبها عن الرذائل والدنايا، فتستبدل الروحانية والشموخ والصبر والرقة، بالترابية والضعة والخسة والعنفوان، وترتقي في أخلاقها ورغباتها إلى أن تصل إلى أسمى معاني الكمال وأحمد الخصال وأرفع أنواع السلوك البشري.

كيف يستقبل المسلمون شهر رمضان ؟!


يقبل شهر رمضان، فيستقبله المسلمون بالفرح والسرور، لأنهم يدركون ما يمنحهم هذا الشهر العظيم من تربية أخلاقية وسلوكية، تجعل الصائم قوي الإرادة، وتزرع فيه الصبر والصلابة، وقوة التحمل، وحب الناس، ورعاية الضعفاء والمساكين، ومساندة الحق، والوقوف إلى جانب المحتاج، وتقوي فيه روح المحبة، والمودة للناس جميعاً، فينعم الفقراء والضعفاء بهذه الروح التي سيطرت على قلوب الصائمين، فراحوا يلبون نداء الله، فيؤدون حقه لهؤلاء المحتاجين، ويكفونهم مؤونة الحاجة ويغنونهم عن ذلّ السؤال، بعد أن قتل هذا الشهر العظيم في نفوسهم حبّ الأثرة والاستعلاء، والغلّ والكبرياء التي كانت حاجزاً دون الود والمحبة والتعاطف بين أبناء البشر جميعاً.

بهذه المعاني العظيمة، كان سلفنا الصالح يستقبلون شهر رمضان، وهذه بعض معالم منهجهم في استقبالهم لهذا الشهر المبارك.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]