الصيام سبب قوي لكبح الشهوات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-03-2022, 09:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي الصيام سبب قوي لكبح الشهوات

الصيام سبب قوي لكبح الشهوات


قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاءٌ»

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاءٌ»، (رواه البخاري برقم (4778)، ومسلم (1400) ).

معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «فعليه بالصوم فإنه له وجاء»:

قال الإمام القرطبي رحمه الله في "تفسيره" (2 /275): كلَّما قل الأكلُ ضعفت الشهوة، وكلما ضعُفت الشهوة قلَّت المعاصي، وهذا وجهٌ مجازيٌ حسن.

وقيل: هو على العموم؛ لأن الصيام كما قال عليه الصلاة والسلام: «الصيام جنة ووجاء»[1]، وسُبُبُ تَقْوَى؛ لأنه يُميت الشهوات؛ اهـ.

وقال الإمام النووي رحمه الله في "شرح مسلم" (9 /173): قوله: «فعليه بالصوم»: ليدفع شهوته ويقطع شر مَنْيه، كما يقطعه الوجاءُ؛ أي: الخصي؛ اهـ.

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "تفسيره" (1 /497): لأن الصوم فيه تزكية للبدن، وتضييق لمسالك الشيطان؛ اهـ.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "الفتح" (4 /119): قوله: «فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء»: الوجاء: هو رض الخصيتين، وقيل: رض عروقهما، ومن يُفعل به ذلك تنقطع شهوته.

ومقتضاه: أن الصوم قامع لشهوة النكاح، واستُشْكل بأن الصوم يزيد في تهييج الحرارة، وذلك مما يثير الشهوة، لكن ذلك إنما يقع في مبدأ الأمر، فإذا تمادى عليه واعتاده سكن ذلك، والله أعلم؛ اهـ.

[1] هما حديثان: أحدهما: حديث ابن مسعود رضي الله عنه - المذكور أعلى - والآخر: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، المذكور في (الفضيلة الثالثة والرابعة والخامسة والعشرون)، والله أعلم.

__________________________________________________ _
الكاتب: فواز بن علي بن عباس السليماني










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.45 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]