أحبها وأخاف أن أصارحها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5347 - عددالزوار : 2743363 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4953 - عددالزوار : 2091380 )           »          واجب الأمة في كفالة طلبة العلم والدعاة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1662 )           »          أنظروا هذين حتى يصطلحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 2493 )           »          {من عمل صالحا فلنفسه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          (الجــزاء من جنسِ العمل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شبابٌ على الجمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          مئة عام على سايكس- بيكو هل تتكرر المأساة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2022, 08:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,316
الدولة : Egypt
افتراضي أحبها وأخاف أن أصارحها

أحبها وأخاف أن أصارحها
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


تعرفتُ إلى زميلةٍ لي في الدراسة، وكنتُ ألاحظ تصرفاتها وأخلاقَها الرائعة، لم أرها تمشي مع أيِّ شابٍّ، بل كلُّ أصدقائها مِن الفتيات، أحببتُها، ولم أحبَّ مثلَها في حياتي، لكنني لم أصارحْها فنسقط في الحرام، والعياذ بالله!

كتمتُ مشاعري، وأدعو الله أن يجمعني بها، والحمد لله نجحنا في دراستنا بتفوُّق، وواصلنا دراستنا، وهي الآن في إحدى الكليات، وأنا في كلية أخرى في الجامعة نفسها!

أحيانًا وأنا أمشي في الجامعة أراها فأغيِّر طريقي؛ لأنني لا أستطيع السلام عليها، ولا أن أدردش معها عن أحوال الدراسة وأحوالها؛ لأنني أحبها!


الحمد لله تحجبتْ، وأسهمتُ في ذلك من خلال إقناعها عبر الماسنجر، وشجعتُها حتى ارتدتْه!


الآن مرت عدة سنوات وأنا على هذه الحال، أما الأسباب التي منعتني مِن مُصارحتِها فهي: خوفي من الله تعالى، والخشية من ارتكاب معصية عظيمة! وكذلك أخشى ألَّا تبادلني الشعور نفسه، وما أخشاه أكثر أن يسبقني أحدٌ ويتقدَّم إليها، وقد حدث ذلك لكن الأهل رفضوا، وقتها شعرتُ أنها تُسْلَب مني!


ادْعُوا لي أن يجمعني الله - سبحانه وتعالى - بها وأتزوجها، وأرجو أن تنصحوني وتوجهوني.


وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,

الحمد لله، والصلاةُ والسلام على رسولِ الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:


فأُحَيِّي فيك - أيها الابن الكريم - خوفك مِنَ الله تعالى، الذي منعك مِن الاختلاط بفتاتك؛ فالخوفُ مِن الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة، ولا يثبت غير هذا الحاجز أمام دفعات الهوى، كما أُحَيي فهمَك الثاقب بطبيعة النفس البشرية التي لا تقف عند حدٍّ، بل تطلب الكمال؛ سواءٌ كان في الحلال أو الحرام، فنَبَهَّك هذا الفهمُ أن أي علاقةٍ بينك وبين الفتاة - ولو هامشية - سينفخ فيها شيطانٌ بخطواته حتى تقعَا في معصيةٍ كبيرةٍ - على حدِّ قولك؛ فهنيئًا لك، واحرصْ على تلك النعمة؛ أعني: نعمة مراقبة الله تعالى؛ حتى تزدادَ، وكُن حذرًا ضانًّا بها، فكفى بها نعمة!

أما موضوع الفتاة فالأسلوب الأمثل في ظني أن تُرسلَ لها - مثلًا - بعض أخواتك الكريمات؛ لتخبرها بأنك مُعجبٌ بها وبأخلاقها، وتتمنى الزواج منها بعد إتمام الدراسة - بإذن الله عز وجل - وتخبر هي أمها، ويكون الاستعداد لذلك، وإن كان أهلك لا يمانعون أن تخطبها وأنت طالبٌ فلا بأس أن تزوروا أسرتهم، ويحصلَ اتفاقٌ مبدئيٌّ، حتى ولو لم يكنْ هنالك خطبةٌ بالمعنى المتعارف، ويؤجل كل ذلك إلى حين انتهاء الدراسة، فبهذا الأسلوب تحفظ نفسك من أي إشكال، ومن أي ردة فعلٍ، وتعرف إن كانتْ تقبلك زوجًا أم لا؟ ولا أنصحك أن تُكلمها بنفسك؛ ففضلًا عن حرمة ذلك الفعل، فقد تصدر من الفتاة ردة فعلٍ غير محسوبةٍ، وقد تحرجها إحراجًا عظيمًا، وربما امتنعتْ عن الكلام معك أيضًا، وربما أساءت الظن أيضًا، وتضع نفسك موضع التهمة، وأيضًا لا يخفى عليك أنه بمجرد أن تقف معها في الجامعة، يظن بكما أنكما قد أنشأتما علاقةً وغير ذلك، بل ربما حصل القيل والقال، فخير ما تقوم به الأسلوب الواضح والبَيِّن؛ تنال به بغيتك، وتسلم مِن الزلل.

وأسأل الله أن يقدرَ لكما الخير حيث كان.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.45 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]