كيف أستعيد ثقة أخي في؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448785 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770436 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3175 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-02-2022, 08:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي كيف أستعيد ثقة أخي في؟

كيف أستعيد ثقة أخي في؟

أ. زينب مصطفى


السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية أسألُ الله العلي العظيم أن يَجزِي القائمين على هذه الشبكة خير الجزاء.


أنا فتاة في منتصف العشرينيات، وحيدة أهلي، وأكبر إخوتي الذكور، كثيرًا ما حاولتُ أن أكونَ قدوةً صالحة لهم؛ لكوني أرى أنني المسؤولة عنهم.


تزوَّج والدي، فسبَّب لي ذلك صدمةً نفسية شديدة، بعدها تركتُ الدنيا بما فيها، واستسلمتُ للحزن والعزلة! إلى أن تعرَّفتُ إلى شابٍّ مِن نفس بلدي ومنطقتي، كان شابًّا راقي الفكر والخُلُق والدين، اشترطتُ عليه عدم إرسال صورٍ بيننا، أو مقابلات، أو كلام بذيء؛ لأني - ولله الحمد - عقلانية، ولا أَرضَى بأن أحطَّ مِن شأني، وهو بدورِه قَبِل ذلك؛ لكونه يحترمني ويحبني.


ظللتُ معه سنوات على تواصل كتابي وصوتي فقط، ومنذ مدة بدأ يلحُّ عليَّ في الزواج، وعرَّفني بخالته وأبنائها وبهُوِيَّته الكاملة؛ كي أطمئنَّ، وأَصبَحَ يلحُّ أكثر وأكثر؛ لأنه لا يُرِيد لعَلاقتنا أن تستمرَّ في الخفاء للأبد، بل يُرِيدُ الارتباطَ بي على سُنَّة الله وسنة رسوله، وما زال التواصل مستمرًّا إلى هذا اليوم!


منذ عام تركتُ جهازي المحمول مفتوحًا، واستأذنني أخي الأصغر في استخدامِه، فقَبِلتُ وقد نسيتُ أن أحذفَ حِواري مع مَن أحبُّ! فقرأ أخي الحوارَ كلَّه وكتَم في نفسه الأمر هذه المدة الطويلة، ولكني لاحظتُ بعدَها أنه بدأَ يَحرِصُ عليَّ، فلا أذهبُ لمكانٍ إلا وهو معي، أو أخي الآخر، ويُلَاحِقني بنظراتِ الشكِّ والريبة! مع أني لم أُخطِئ - ولله الحمد - ولكني لم أَرْضَ بهذه التصرفات؛ لكوني الأكبر بسنواتٍ عديدة، فكيف أُرَاقَب وأُتبَع في كلِّ مكانٍ، وكأنني الصغيرة؟!


حاولتُ أن أفهم ما الذي غيَّره بعد حُسن العَلاقة بيننا، لكنه لم يُجِبْ، بل كان يُعَامِلُني بشكلٍ طبيعي دون أن يذكر عن الموضوع شيئًا، ولكن منذ شهورٍ ذَكَر لي الأمر وبدأ يستهزأ بي، ولمَّا تعجَّبت كيف عَرَف؟! تذكَّرتُ أنني تركتُ له الجهازَ ليستخدمه ذات مرة.


مشكلتي الآن هي أني كنتُ قدوةً صالحة لهم، وكنتُ أُمَثِّل الخُلُق والنُّبْل والرقيَّ، وفقدتُها أمامه، وأحسستُ بأني لا أساوي شيئًا، والمشكلة الكبرى أني متأكدة مِن أنَّ خياله قد أخذه بعيدًا، واعتَقَد سوءَ النيةِ فيَّ، مع أني - ويشهد الله - لم أَفْعَل ما يُسِيء لإنسانيتي شيئًا، كل ما في الأمرِ ارتياح نفسي لشخصٍ من نفس بلدي ومنطقتي وديني، وآخر المطاف قُمْنا بتصحيح الأمر وسنرتبط!


فكيف أُنسِي أخي ما شاهدَ؟ وكيف أكسب ثقتَه فيَّ مرة أخرى؟ وكيف أجعله يَحتَرِمُني كالسابق؟ وكيف أُفهِمُه أنَّ ما تخيَّله ليس صحيحًا؟ وأن كلَّ ما في الأمر معظمه تواصلٌ كتابي، وقليل من الوقت تواصل صوتي؟!


أرجو حلًّا لمشكلتي، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أختي الحبيبة، ما أجملَ اهتمامَكِ بإخوتِكِ، وتحمُّلكِ لمسؤوليتهم، وتركيزكِ على أن تكوني قدوةً صالحةً لهم! فهذا دليلٌ على قلبِكِ الكبيرِ الطيب، وحنانكِ وعطائكِ.


حزنت كثيرًا حينما اهتزَّتْ صورتُكِ أمام أَخَويكِ، وشعرت بالخجل منهما، وهذا ما يحدث للإنسانِ دومًا حينما يكون قدوةً لغيرِه، لكن كان عليكِ أيضًا أن تَشعُري بمراقبة الله تعالى لكِ، وتعلمي أن ما يَفعَلُه الإنسانُ في السرِّ - وبخوفٍ من أن يراه مَن يُحسِنون الظنَّ به - غالبًا ما يكون خطأً؛ فلتَتَذَكَّري أن اللهَ يَعلَمُ السرَّ وأَخْفَى، وقد حذَّرنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من الخلوة بالرجلِ على إطلاقها؛ فقال: ((لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا ومعها مَحرَم))، فمحادثتُكِ معه خلوةٌ، قد نهى الله تعالى عنها، فلا بدَّ أن تَنْتَبِهي لذلك، ولا بدَّ أن يبدأ معكِ في خطواتِ الخِطْبة الرسمية؛ حتى لا تُغضِبي الله - عز وجل - ولتَعْلَمِي أن مَن استعجَلَ الشيءَ قبل أوانِه عُوقِب بحرمانه.

فلتكفِّي عن هذه المحادثاتِ حتى تتزوَّجيه على سُنة الله ورسوله؛ فيَرضَى الله عنكِ ويُرضِي عنكِ خلقَه؛ فقد قال - عليه الصلاة والسلام -: ((مَن أَرضَى اللهَ بسخطِ الناسِ؛ رَضِي الله عنه وأَرضَى الناسَ عنه، ومَن أَرضَى الناسَ بسخطِ الله؛ سَخِط الله عليه وأسخط الناس عليه))، فاجعلي جلَّ تفكيرِكِ رضا الله - عز وجل.

أمَّا عن إخوتِكِ، فأرى أنكِ من الأفضلِ أن تتحدَّثي معهم بصراحةٍ، وتحكي لهم؛ فأنتِ الآن بحاجة لهم ولثقتِهم؛ فيجبُ عليكِ أن تبرِّئي نفسَكِ أمامهم؛ كما فعَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما مشى مع زوجتِه صفيَّة في الليل ورآه بعض الصحابة، فقال لهم: إنها زوجتي صفية! فالإنسانُ مُطالَبٌ بتبرئة نفسِه حتى لا يقعَ الشكُّ في قلوب الناس، فكما قيل: "مَن أقام نفسَه مقامَ التُّهمِ، فلا يلومنَّ مَن أساء الظنَّ به!"، فوضِّحي لهم الأمر، وأَشعِريهم بأنكِ بحاجتِهم؛ ليُقَابِلوا هذا الشخصَ حينما يتقدَّم، ويُخبِرُوكِ بوجهةِ نظرِهم فيه، وأَنكِ تَثقِين بهم، وأنهم جَدِيرُون بتلك المسؤولية؛ فإن كنتِ منحْتِهم عطاءَكِ من قبلُ، فأنتِ الآن بحاجةٍ إليهم، ولا مانعَ من أن تعرِّفيهم بالشخصِ، ويتواصلوا معه، ثم كما ذكرتُ سابقًا أَغلِقي محادثتَكِ معه حتى يأتِيَ لخِطْبَتِكِ من والدكِ، وتريه وجهًا لوجهٍ، وتتحدَّثي معه، وتَشْعُري بالقَبول؛ فالمحادثات غير المباشرة قد تُخفِي الكثير من الطباعِ التي تظهر بالاحتكاك، فلا بدَّ من وجودِه الآن وظهورِه على أرض واقعِكم.

أمرٌ أخيرٌ لا بدَّ أن تَعلَمِي أن والدَكِ من حقِّه أن يتزوَّج، فلا تَغضَبِي منه، وهذا لا يُعَارِض حبَّكِ له؛ فالرجلُ يحتاج لمن تَقِفُ معه وتُسَانِده في حياته، كما هي حاجة المرأة للرجل، وبالتأكيدِ بعد أن تتزوَّجي - بإذن الله تعالى - ستَعلَمِين ذلك أكثر، فافتحي قلبَكِ له، وعودي لحبِّه وللاقتراب منه، ولا تحزني؛ فكلُّ إنسان مِن حقِّه أن يَعِيش وأن يحبَّ، ما دام كان في رضا الله - عز وجل - ولا تَنْسَي الاستخارةَ في أمر هذا الشخص.

وفَّقكِ الله تعالى وهداكِ للوصول لكل ما تتمنَّين دون أخطاءٍ أو معاصٍ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.26 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]