|
|||||||
| ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
معلقة ولا أعرف مصيري أ. أريج الطباع السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا متزوِّجة منذ مدة يسيرة، وقد تعلَّق زوجي بي؛ بسبب إطراء والدته المبالَغ فيَّ قبل الزواج، زوجي طيِّب القلب، فيه شخصية طفولية نوعًا ما، سريع التأثر، متقلِّب المزاج. أتاني مرة وهو سكران، صُدِمْتُ فيه بشكلٍ كبيرٍ، وحينما واجهتُه أخذ يبكي ويعتذر، اعترف لي بأنه كان يشرب قبل الزواج، واكتشفتُ كذلك أنه يتعاطَى المخدِّرات، لكني لم أخبرْه أني علمتُ ذلك! أتعبني كثيرًا في بداية الزواج، فهو متقَلِّب المزاج؛ يغضب لأتفه الأسباب، يهينني أحيانًا، ثم يرجع فيعتذر، ويثني عليَّ، ويقول: سامحيني، وعامليني كالطفل! علمتُ أنه يُشاهد الأفلام الإباحية، وبين الحين والآخر كان يريدني أن أبيتَ عند أهلي؛ بحجة خروجه مع أصحابه، والحقيقة أنه كان يشاهد الأفلام بعد خروجي، بلَّغتُ أخي الكبير بالأمر، فقال لي أخي: لا تردِّي على مُكالماته ولا رسائله، وذهب إليه، وطلب منه إمَّا الطلاق أو أن يترك ما يفعله - ولم يوضحْ له ما يقصد. طلب مني الرجوع، ومُسامحته، وبَيَّن ندمه على أفعاله، لكني لم أرُد على رسائلِه، فكرتُ أنْ أخبرَ والديه بتعاطيه المخدِّرات، ولكني رجعتُ عن ذلك؛ لكِبَر سنِّ والديه وخوفي عليهما، فلو عرَفا ربما حدث لهما شيءٌ، كما أن إخباري لهما قد يُحدث فجوة بيني وبينه. أصبحتُ الآن مُعلَّقة، لا أعرف مصيري، تعبتُ نفسيًّا، أرشدوني جزاكم الله خيرًا؛ لأني في أمسِّ الحاجة للمشورة. وجزاكم الله خيرًا. الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا شك أنه موقفٌ قاسٍ وصعبٌ، فأنتِ تُدركين طبيعة زوجك وتُحبِّينه، وفي الوقت نفسه تتفهمين قلق أخيك وحِرْصه عليك. هناك أمورٌ حلها لا يكون ببَتْرها بهذه الطريقة، فأنتِ تحتاجين أن تغيِّري شخصًا لا يمتلك الإرادة الكافية، وفي الوقت نفسه لديه الرغبة في أن يكون أفضل. مِن أصعب الأمور أنكِ لم تواجهيه أيضًا، وسيبقى بداخلكِ اللوم على ذلك. ألا يُمكنك التحدُّث معه دون علم أخيك؟ وسيبقى زوجكِ أيضًا، ومن حقكِ أن تبحثي عن حُلُول للخروج مِن مشكلتكِ معه. الميزةُ التي تملكينها أنكِ تفهمين طبْعَ أخيكِ وزوجكِ، وصعوبة دوركِ أنكِ بحاجة لحلِّ مشكلتكِ، أتوقع أنك تحتاجين طرفًا ثالثًا لا عَلاقة له بكما، يشعر بكِ؛ لتفرغي معه همومك، وترتبي أوراقكِ مِن جديدٍ. أنصحكِ أن تحدِّدي في نقاطٍ الأمورَ المهمة التي يجب أن تُناقشيها مع زوجكِ، وطريقة تساعدينه بها للوُصُول لأخيكِ، قد تكون مِن خلال توسيط طرف ثالث يتدخَّل في الأمر، ويكون حكيمًا يساعدكم على التفاهُم. أيضًا يُمكنكِ الحِوار معه للوُصُول لحلولٍ ترضيكما معًا، وتساعدكما على تجاوز المشكلة. وأكثري من الدعاء أن ييسرَ الله لكِ الخير، ويعينكِ ويقف معكِ. لن يكونَ الأمرُ سهلًا، لكنه ممكن - بإذن الله، فقط تحلي بالصبر، واستعيني بالله، وثقي في أن بعض الأمور تحلها الشدَّة بالفعل، لكن ليست الشدة التي تقطع حبال التواصُل تمامًا، بل الشدة التي تُعِيننا على الحزْمِ مع المواقف، وفي الوقت نفسه لا تلغي الحب والثقة. يسَّر الله لكِ أمركِ، وأعانكِ، وأسعدكِ في الدارَيْن
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |