كن كتابا مفتوحا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 280 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 299 )           »          الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 310 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 351 )           »          {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 337 )           »          غزوة الخندق: آيات وهدايات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2798693 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2127936 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1332 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1385 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-02-2022, 08:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,652
الدولة : Egypt
افتراضي كن كتابا مفتوحا

كن كتابا مفتوحا


زياد فالح المرواني





يُعجِبني الإنسانُ الواضح الصَّريح، الذي يستطيعُ أنْ يتحدَّث بما يريدُه بكلِّ ثقةٍ وقُدرة.

الشَّخص الصَّريح تجدُه غير مبخوس الحقِّ مثل الرجل الغامض الكَتوم.
الشَّخص الصَّريح تجدُه محبوبًا ومقبولاً عند الناس.
الشَّخص الصَّريح يحترمُه الآخَرون؛ لأنَّه عنده رُؤية واعتقاد يُدافِع عنها.
الشَّخص الصَّريح ينفع أن يكونَ داعيةً ومربِّيًا وقائدًا.

إنَّ الصَّراحة والتعبير عمَّا يختلجُ بالنَّفس يُستخدم كعلاجٍ للكبت والضُّغوط النفسية.

ذكَر ديل كارنيجي في كتابه الرائع "دع القلق وابدأ الحياة" أنَّ أحدَ المعالجين النفسيِّين افتَتح دارًا للعِلاج سماه "تطهير العواطف"؛ لعلاج الأشخاص الذين يتعرَّضون للضغط النَّفسي ولا يجدون مَن يستَمِعُ لهم ويُخفِّف عنهم، وقد حقَّقت هذه الدار نجاحاتٍ هائلة، وشُفِي كثيرٌ من المرضى.

يقول نزار قباني:
كُلُّ الطَّرِيقِ أَمَامَنَا مَسْدُودَةٌ
وَخَلاَصُنَا بِالرَّسْمِ بِالْكَلِمَاتِ



يقولُ يحيى توفيق:
لِمَنْ أَبُوحُ بِآلاَمِي وَأَحْزَانِي
وَأَيْنَ أَهْرُبُ مِنْ لَيْلِي وَأَشْجَانِي

إِذَا شَكَوْتُ فَكُلُّ النَّاسِ يَعْذِلُنِي
وَإِنْ صَبَرْتُ فَصَبْرُ المُرْهَقِ الوَانِي



فأقول:
ليس عليك عذل الناس فقط، عبِّر عمَّا يجيش بصدرك من أفكار ورؤى، ولتبحثْ عن صديقٍ وفيٍّ، حسَن الاستِماع، قليل اللوم، واجعَلْه صندوقًا لهمومك، تُلقِي ما تشاء من همومٍ عليه فيُهوِّنها عليك، ويُسلِّيك، ويزيحها عنك كما يزيحُ السيل ما يعترضه من عوائق وأحجار من طريقه.

فلتُزِحْ همومك ولتَنْسها، ولتتعلَّم من الطير تغريدَه، ومن السحاب هطوله وانهماره، ومن القمر ضياءَه وجماله، وكنْ جميلاً حتى ترى الوجود جميلاً.


يقول الشاعر:
وَلاَ بُدَّ مِنْ شَكْوَى إِلَى ذِي مُرُوءَةٍ
يُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أَوْ يَتَوَجَّعُ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]