قلق وحيرة بعد علاقة جنسية مع من أحب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43045 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 576 )           »          وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ازهد في الدنيا زهد العابر الغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-02-2022, 05:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,092
الدولة : Egypt
افتراضي قلق وحيرة بعد علاقة جنسية مع من أحب

قلق وحيرة بعد علاقة جنسية مع من أحب
أ. رفيقة فيصل دخان

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ في بداية العشرينيات مِن عمري، كنتُ أحبُّ شابًّا، وكان يُعاملني مُعامَلَةً سيئة جدًّا، وبسببه فقدتُ الثقةَ في نفسي وفي أقرب الناس إليَّ، حتى تركتُه.


ثم تعرَّفتُ إلى شابٍّ آخر، وأخْبَرَني أنه يريد أنْ يَتَقَدمَ لخطبتي، وعرَّفني على أمِّه، وأحبني جدًّا.


لكن حصل أمرٌ جَعَلني مُتردِّدة ومُتوقِّفة، فقد كنَّا معًا في يومٍ وحصلتْ بيننا علاقة جنسية، لكنها علاقة غير كاملة!
اتَّفَقْنا على ألا نفعلَ هذا مرة أخرى، والحمد لله لم نفعلْ مثل هذا مرة أخرى!


هو ما زال يُريدني، ويريد أن يتقدَّمَ لي، ويراني محترمة، لكني أشعر بالذنب من داخلي، وأخاف أن يُعايرني بعد الزواج بما فعلتُ معه، ويشك فيَّ!


أخبروني ماذا أفعل؟ فأنا أموت مِن القلَق والحَيْرة.



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أشكر لك عزيزتي اهتمامك بنفسك، وثقتك في مستشاري شبكة الألوكة.


الخير كل الخير في العَفاف ومجاهَدة النفس، مع إشغالها بمعالي الأمور، وبالتفكير والتخطيط للمستقبل بصورةٍ إيجابيَّة، والحذر مِن مَداخل الشيطان ونزواته.

لا بُدَّ مِن التنويه لأمرٍ شرعي وهو: مخالفتك لأمر الله، ووقوعك في الفاحشة أو مقدماتها مع هذا الشابِّ قبل عقْدِ الزواج، فعليك بالتوبة إلى الله، والندَم الشديد، مع العَزْم على عدم العودة لمثل هذا؛ فإنَّ مرضاة الله فوق كلِّ شيء، وهي مِن أسباب النجاح والتوفيق والسعادة.


والعلاقة قبل الزواج وفي إطار الخطبة تكون ضمن شروط وضوابط لا يكون فيها خلوةٌ وإغلاق للأبواب، فاحذري مِن تَكْرار ما حدَث أو شيء منه، فكم مِنْ شَابٍّ أقام علاقةً قبل الزواج، وإذا به يترُك الفتاةَ لأسباب مختلفةٍ، وخلَّفَ وراءه ضحايا ونكبات ومشاكل نفسية واجتماعية، غير مبالٍ ولا متأثِّرٍ!!

وما دام هذا الشابُّ مُقبلًا عليك، ويريد إتمام الزواج، فنصيحتي لكِ أن تتوقَّفي نهائيًّا عن الخلوة به، وأن تحثيه على إتمام الزواج إن كان جادًّا وصادقًا، ولا يغرّك ما يقول؛ فالكثيرون منهم يُوهمك بالحبِّ والاحترام حتى يُسقطكِ في الهاوية ثم يتركك بدعوى أنك ساقطة! أثبتي لنفسك ولغيرك أنك عفيفة، وانتبهي مِن تتبُّع خطوات الشيطان، ثم إن أتم الزواج فلا تخشي مِن مُعايرته؛ فهذا بعيدٌ جدًّا، خاصة إن أثبَتِّ أنها لحظة شيطان، وتحرَّزْتِ مِن الخلوة معه أو مع غيره، وأْتَمَرْتِ بأمر الله من الستر والقرار.


وفقك الله لكل ما يُحِبُّ ويرضى، وحماكِ مِنْ كل سوء وفتنة، أنتِ وجميع بنات المسلمين





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.95 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]