هي دار ابتلاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أندرويد يطلق ميزة أمنية جديدا ضد مكالمات الاحتيال البنكي وسرقة الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          إنستجرام يطرح أدوات إشراف جديدة تمنح الآباء رؤية أوسع لاهتمامات المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-02-2022, 11:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي هي دار ابتلاء

هي دار ابتلاء



عزيزتي...
هل تتعجبين مثلما أتعجب أنا؟!
هل تتعجبين من أناسٍ يتأفَّفون ويتنمرون من أقدارهم المكتوبة، ونسوا قول ربهم: {لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]؟!

ألم ينتبهوا أن ما بهم ما هو إلا لحكمة ربانية لم يدركوها بعد؟!

ألم ينتبهوا أن وراء كل محنة يمرون بها منحةٌ من ربهم لكي يرتقوا بأنفسهم؟!

ألم ينتبهوا أن الله ما يبتلي عبدًا إلا وهو يعلم مقدار تحمله لهذا البلاء، وأنه وحده يدبر أمره؟!

نعم، لا أنكر أن جميعنا قد يمر بلحظات نشعر فيها بالسخط أو عدم الرضا عن أشياءَ بذاتها موجودة في حياتنا؛ فالحياة لم تُخلق بأهوائنا، نعيش بها كما يحلو لنا؛ فالله عز وجل قال في كتابه العزيز: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4].

ولكن هيهات هيهات يا عزيزتي بين شخصٍ انغمس في وحل من السخط والتأفف وعدم الرضا الكامل عن حياته وما تحويها، وبين شخص تأثر للحظات أو لبرهة من تلك المشاعر السلبية تجاه حياته، واستطاع أن يطهر نفسه سريعًا منها؛ فهو يؤمن بالله وأنه سبحانه وتعالى موزعُ أرزاق العباد؛ فمنهم شقي وسعيد، ومنهم غني وفقير.

الرضا بما قسمه الله كنز لا يدركه إلا من امتلأ قلبه بحب الله، فهو يشكره آناء الليل والنهار، يشعر بأنه امتلك الدنيا بأجمل ممتلكات؛ وصدق رسولنا عليه الصلاة والسلام: «ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس».

أغنى الناس حقيقةً هو من يؤمن بأن الدنيا هي دار ابتلاء، يُبتلَى فيها المرء على حسب إيمانه وثقته بموزع الأرزاق، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يؤمن بتدابيره عز وجل وحِكَمِه الظاهرة والباطنة، فهو يعي ويدرك تمام الإدراك أن ربه الذي خلقه بيديه لن يتركه يشقى إلا لحكمة يجب عليه أن يلتفت إليها ويتعلمها.

فالحياة - يا جميلتي - أرض جرداء، يضع الله فيها البذور، وما على العبد إلا حصاد ثماره بيديه؛ إما ثمار طعمُها لاذع وألوانها منفرة، أو أخرى يجذبه لونها ويتلذذ بطعمها، كل على حسب ما يروي صاحب الأرض.

إنها الحياة التي جُعلت بمنأى عن الراحة، يعيش فيها العباد يتألمون تارة، ويفرحون تارة أخرى، يَهْنَؤون بممتلكاتهم تارة، ويتحسرون تارة أخرى.

إنها الحياة يا عزيزتي، والتي تتلخص حكمتها في الثقة في حسن تدابير المولى عز وجل، وأنه سبحانه ما يأتي إلا بخير مهما كان ظاهره.


وما الحياة إلا أمل دائم؛ كما قال أفلاطون: "الحياة أمل، فمن فقد الأمل فقد الحياة".





منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.53 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]