وأصلح لي في ذريتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المخرج من الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شكر النعم طريق الفلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-02-2022, 03:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,156
الدولة : Egypt
افتراضي وأصلح لي في ذريتي

وأصلح لي في ذريتي
بلسم بنت عبد الرحمن سعيد الحازمي



الدعاء للأولاد جزءٌ من وصية ربانيَّة ورد ذِكرُها في سورة الأحقاف بدأت بقوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ... ﴾ [العنكبوت: 8]، وهو عادة الأنبياء عليهم السلام، وقد خلَّد القرآن الكريم إلحاح الخليل وزكريا عليهما السلام بالدعاء بأن يرزقهما الله الصالحين الرضيين، ليرزق اللهُ إبراهيمَ إسماعيلَ وإسحاقَ، ويهب لزكريا يحيى عليهم السلام جميعًا.

وممَّا يُذكر في التاريخ أن زيدَ بن عمرٍو كان موحِّدًا في زمن الجاهلية، فكَّر يومًا، وقال لقومه: "الشاة خلَقَها الله عز وجل، وهو الذي أنزل لها المطر من السماء فرَوِيَتْ، وأنبت لها العُشْب من الأرض فشبِعَتْ، ثم تذبحونها على غير اسم الله عز وجل؟!".

ظل هذا التساؤل يشغل عقله في حله وترحاله، وفي أحد الأيام ذهب مهاجرًا إلى الشام ليبحث عن إجابة شافية يخرُج بها من الضيق إلى سَعة الطريق، ومن حياة بلا هدف لحياة لا يضل فيها ولا يشقى.

فعلم بأمره راهبٌ نصرانيٌّ، وأخبره بأن نبيَّ آخِرِ الزمان ظهر في مكة، فأسرع نحو مكة، وبينما هو في الطريق إذ هجم عليه مجموعة من قُطَّاع الطرق، فأصابوه وسالت دماؤه، فرفع صوته وقال: "اللهم إن كنتَ حرمتني من هذا الخير، فلا تحرم منه ابني سعيدًا"، وتمرُّ السنوات ليكون سعيد بن زيد من السابقين الأوَّلين للإسلام، ويُبشِّره الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه الصريح في حديث العشرة المبشَّرين بالجنة بقوله: ((وسعيدٌ في الجنة)).


لقد نال سعيد رضي الله عنه من الخير الشيءَ الكثير، لقد نال الجنة وما فيها من أنهار جارية، وقطوف دانية، دار السعادة والراحة الأبدية.

لنحرص على الدعاء وتحرِّي أوقات الإجابة؛ فبالدعاء تَقرُّ الأعين، وتتحقَّق الأمنيات، وتصلح الأحوال، وتتبدَّد الأوجاع.
﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾ [إبراهيم: 40].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]