هل شغلتنا أموالنا وأهلونا؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث Android 17 يسبب مشكلة 5G لبعض هواتف Pixel.. وحل مؤقت يعيد الاتصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          احتيال جديد يستهدف مستخدمى آيفون.. رسائل مزيفة تدّعى اختراق حسابات أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ثغرة أمنية حرجة تهدد البوابات المركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          واتساب يختبر مؤشرا جديدا للمتصلين بالإنترنت وميزة لإدارة النسخ الاحتياطية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اكتشاف ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح تؤثر على عدد من إصدارات أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خلل فى Android 17 يعطل بعض تطبيقات جوجل على هواتف Pixel عند الاتصال بـWi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          Siri AI يجعل ساعة Apple Watch جهازًا ذكيًا متكاملًا يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          وضع محاكاة الطيران فى Google Earth أصبح متاحًا الآن فى متصفحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-02-2022, 09:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,674
الدولة : Egypt
افتراضي هل شغلتنا أموالنا وأهلونا؟

هل شغلتنا أموالنا وأهلونا؟


أمين صادق الرفاعي


إن طريق الدعوة إلى الله -تعالى- طريق صدق وحق، طريق مليء بالتضحية والفداء، لا يمكن للداعية أن ينشغل بنفسه أو بأهله أو بماله عن رسالته ودعوته، ولا يعني هذا أن يهمل نفسه أو أهله، بل من الواجب عليه الاهتمام بنفسه وأهله ودعوتهم؛ فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ..».

لكن حين أن يكون هذا عذرًا من أعذار المخلفين والمتكاسلين عن رسالتهم ودعوتهم، الذين يتشاغلون بأنفسهم ويعتذرون بأهلهم، فاعلم أن الأمر هنا مختلف تمامًا، وأن هذه الأعذار ظاهرها العذر وباطنها الغدر، ولهذا الله -تعالى- كشفها فقال: {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ}، وقال -سبحانه- في نهاية الآية: {بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}، أي أن الله -تعالى- لا تخفى عليه خافية من أعمالكم أيها المنافقون، وهو خبير بأعمالكم وأمراض قلوبكم وأعذاركم الكاذبة.

ثم ذكر الله -تعالى- بعد هذه الآيات ثناءه ورضاه عن أولئك الصادقين الذين لم يعتذروا ولم يتخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آية من أعظم البشارات لهم ولأهل الصدق من بعدهم؛ حيث بين -سبحانه- أنَّ الصدق مع الله وعدم التخلف عن مواطن الحق والثبات عاقبته رضا الله -تبارك وتعالى- قال -سبحانه-: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} أي ما في قلوبهم من الصدق، فتأمل هذا المعنى الدقيق وهذه الصفة وقارنهما بما قبلهما بإخباره -سبحانه- عن المنافقين كيف كشفهم؟ وهنا كيف زكاهم وكيف أثابهم؟.

إن الأنبياء وأتباعهم كان لهم أهل وأبناء، لكن لم يعتذروا يومًا بهم وبمشاغلهم الخاصة وأعباء الحياة، وإلا لما قامت دعوة ولا بُلّغت رسالة، بل إن نبي الله إبراهيم -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- لما ترك أهله نادته أمنا هاجر لمن تتركنا؟ لم يلتفت؛ لأنه مأمور، ولم ينسهم أيضا، بل دعا لهم بالحفظ وإقام الصلاة قال: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ}، وهكذا يجب أن يكون الداعية إلى الله لا يشغله عن همه الأكبر ورسالته أي شيء، لكنه لا ينسى أهله من دعوته ودعائه.


وذكر الله موسى مع أهله فقال الله -تعالى-: {إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا}، وهذا الذكر للأهل فيه لفتة أن هؤلاء الأنبياء كان لهم أهل كما أن لنا أهلا، والرابط بين نبي الله إبراهيم وموسى -عليها وعلى نبينا وسائر الأنبياء الصلاة والسلام- أنهم حفظوا وما ضيعوا، وقاموا ولم يعتذروا بأهلهم، بل ساروا معهم وبهم.

إن الدعوة إلى الله -تعالى- شرف كبير واصطفاء من الله -تعالى- لك أيها الداعية والمربي؛ فإياك أن تتشاغل عنها! وإلا فإن الله غني عنك، وسيستبدل غيرك، واعلم أنك كلما أهمتك الدعوة، تكفل الله بك وبهمك وأهلك، وأنه كلما انشغلت بنفسك ومشاغلك وكلت إلى نفسك، والله غني عني وعنك.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]