زوجي لا يكلمني مِن بعد العقد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43066 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 34 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 581 )           »          وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          ازهد في الدنيا زهد العابر الغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2022, 10:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,092
الدولة : Egypt
افتراضي زوجي لا يكلمني مِن بعد العقد

زوجي لا يكلمني مِن بعد العقد
أ. فيصل العشاري



السؤال:
تمَّ عقد زواجي منذ أيام، لكن الغريب أنَّ زوجي لم يُحاول الاتصال بي طوال الأيَّام الماضية، أو حتى إرسال رسالة! لا أعلم هل يجب أن أتَّصل أنا؟ أو أن الوضعَ طبيعيٌّ لا يستحقُّ التفكيرَ؟

علمًا بأنَّ نفسيتي بدأتْ تتعبُ، وبدأتُ أتضايقُ بسبب عدم التواصُل معه.

هو الآن زوجي، وأيضًا قريبي، وخطبتُنا كانتْ عن قناعة تامةٍ، وليس هناك أيُّ إجبار على الزواج، ويوم العقد لم أرَ منه إلا كلَّ احترامٍ وفرحة وتقديرٍ.

أخبروني لأني في حيرةٍ، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكركم على تواصُلكم معنا وثقتكم في شبكتنا .

أولًا: نُبارك لكم عقد الزواج ، (بارك الله لكما وعليكما، وجَمَع بينكما على خيرٍ)، ونسأله - سبحانه وتعالى - أن يجعله زواجًا مَيْمُونًا، وأن يرزقكم بالذُّريَّة الصالحة.

عدم اتصال زوجك بك خلال خمسة أيام هو في السياق الطبيعي إذا ضممنا إليه القرائن الأخرى التي ذكرتها أنتِ في سياق كلامك، وهي أنَّ كلًّا منكما يتفهَّم الآخر ، ولم يكن الزواج تحت أي ضغط، إضافة إلى قرابته منك، وهذا يعني أنك تعرفينه جيدًا في الغالب.

صحيحٌ أنه كان مِن الأجدر به أن يُبادرَ إلى الاطمئنان عليك برسالةٍ أو اتصالٍ، لكن لعله معذورٌ بشغل أو أمرٍ يخصُّه، كما أنَّ بعضَ الناس قد يظن أنَّ التواصُل في هذه المرحلة فيه نوع مِن الحرَج الاجتماعي في بعض البيئات.

أما بخصوص تواصُلكِ معه، وأن تبدئيه أنت بالاتصال، فهذا لا حرج فيه مِن الناحية الشرعية، لا سيما أنه صار الآن زوجك بحكم عقد الزواج ؛ حيث إنَّ عقد الزواج أو ما يسمَّى بـ: (التمليك)، أو (المِلْكة)، هو عقد زواج كامل، إلا أنه جرت العادة أنه لا يحصل دخولٌ قبل حفل الزفاف؛ حتى لا يقعَ طلاقٌ قبل الإعلان عن النكاح؛ فتتأذَّى معه المرأةُ!

فإذا حصل تواصُلٌ بالهاتف واطمئنانٌ على بعض الأمور مِن قِبَلك، فلا حرَجَ عليك في ذلك.

ونرجو ألا يكونَ عدم التواصُل مع زوجك في هذه الفترة سببًا في تكدُّر نفسيتك.

ونسأل الله تعالى أن يُتممَ عليكم مَراسم الزواج بالفرح والسرور، وأن يرزقكم الذريَّة الصالحة.
والله الموفِّق




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]