أحالوا حياتي جحيما! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قوامة الرجل.. معناها وأثرها في استقرار الأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قراءة في كتاب «التعدد شرع ورحمة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ليدَّبروا آياتِه: سورة الحشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 219 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5373 - عددالزوار : 2768343 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4981 - عددالزوار : 2103968 )           »          أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 298 )           »          تعريف الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          فضل الصحابة على غيرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-01-2022, 05:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,105
الدولة : Egypt
افتراضي أحالوا حياتي جحيما!

أحالوا حياتي جحيما!
محمد رشيد العويد




الاستشارة:
سنة واحدة كانت كفيلة بالتفكير الجِدّي بالطلاق.. سكنتُ مع أمه وأختيْه مؤقتًا.. فأحَلْن حياتي جحيمًا.. أذقنني المُرّ أشكالًا وألوانًا.. من إهانات، إلى تدخلن بخصوصياتي والتفتيش بأغراضي، إلى عدم مراعاة أوقات خَلْوتي مع زوجي.. إلى اتهامي بأنني أتطاول عليهن! ويعلم الله أنني أتجنبهن قدر الإمكان.. بل أراعي شقيقتيه كونهما لم تتزوجا. والمشكلة الأكبر أن زوجي أضعف من أن يضع حدًا لهذا الظلم، ولهذه المهزلة.. ولَكَم طالبته باستئجار منزل منفصل لي حتى لو كان غرفة إنقاذًا لأسرتي.. فكان يقرر ذلك بالليل.. ويُلغي قراره بالنهار.. لو لم يكن لديّ طفل لا يتجاوز عمره الستة أشهر لهان قرار الطلاق عليّ، ولكن ما ذنب هذا الطفل؟ فهل تنصحونني بحسم أمري وطلب الطلاق؟

الجواب:
أوصي من يتزوجون بأن يحرصوا على أن يقيموا مع زوجاتهم في بيوت مستقلة عن بيوت أهاليهم، راحةً لهم ولزوجاتهم ولأهليهم أيضًا.


السكن المشترك سبب في وقوع خلافات ونزاعات كثيرة يوصل غير قليل منها إلى الطلاق.


ويصعب على كثير من الشباب اليوم الحصول على بيت مستقل بزوجاتهم لارتفاع أثمان البيوت وزيادة إيجارات الشقق زيادات ما عاد كثيرون يقدرون عليها.


إضافة إلى أن بعضهم يكون مُعيلًا لأهله؛ فلا يستطيع الابتعاد عنهم بعد الزواج فيسكن معهم.


ومن كلامك أحسب أن زوجك واحد من هؤلاء؛ فقد ذكرت أمه وأختيه ولم تذكري أباه وإخوته، وهذا يعني أنه وحده يحمل مسؤوليتهم المادية والمعنوية. ولقد أشرتِ إلى أختين غير متزوجتين؛ وهذا يوفر بيئة لنزاعات كثيرة تُشعلها الغيرة وغيرها.

ما الحل إذن؟
لا بدّ من استقلالك وزوجك في سكن لا يشارككما فيه أهله، وأقترح أن يكون قريبًا جدًا من بيت أهله بحيث يستطيع الوصول إليكم جميعًا مع اتقاء كثير من الخلافات وتجنّب العديد من النزاعات بسبب إقامتكما في سكن مستقل.


ويبقى سؤال: ألا يمكن أن تستقر الحياة مع بقائك معهم؟
والجواب: نعم، إذا صبرت كثيرًا وتجاوزت عن كثير من تجاوزاتهم وتدخلاتهم في حياتك، وضحّيت برغبة قوية في أن تستقلي في عيشك.


وتأكدي أنك لست وحدك تعانين ذلك، بل ملايين الزوجات في مثل وضعك يعانين أيضًا. وإذا كان عندك دخلٌ ماليّ شهري كراتب - إذا كنتِ تعملين - فتستطيعين أن تشجعي زوجك على الإقامة في منزلٍ مستقل عن طريق مساعدتك له في إيجار البيت.


على كلٍّ لا أشير عليك بالطلاق، وحاولي إقناع زوجك بالبيت القريب من بيت أهله، فيجمع بين قُربه منهم وصلته لهم واستقلالك عنهم.

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.65 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]