فتنة التبصيم والتصنيم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          باب في فضل صلاة الفريضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          القلب الخاشع.. رؤية قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          طريقة عمل أصابع البطاطس المحشوة بالجبن والدجاج المقرمشة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          ودعى الهالات والإجهاد.. طريقة تحضير جل الخيار لمنطقة العين فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          اهزمى التجاعيد واستعيدى نضارة بشرتك وشبابها فى 5 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طريقة عمل طاجن الكبدة والقوانص.. بنكهة إسكندرانية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل رول الكوسة بالدجاج وصوص الثوم.. تنفع للغداء وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          كيف يقضى شاى النعناع على «حباية المناسبات المهمة»؟ حل سهل هينقذك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر.. قوية ومغذية بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-01-2022, 09:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,774
الدولة : Egypt
افتراضي فتنة التبصيم والتصنيم

فتنة التبصيم والتصنيم



الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وبعدُ:

لا يكاد أن يوجد كيان بلا مرجعية يحتكم إليها، وهذا الأمر يشمل حتى المنظمات الإجرامية والإفسادية، وسيَّانٌ أكانت القواعد المرجعية مكتوبة أم متعارفاً عليها فقط، فالمهم وجودها، مع منحها قيمة وسلطة يخضع لها الكافة بلا مثنوية، وبمثل هذا الإجراء تسير الأعمال، وتنضبط الإجراءات.
ومن المحزن الذي لا يبلغه وصف أن تبتلى أمة الإسلام بعوائق تحول دون الاستمساك الوثيق بمرجعيتها الشرعية العليا، التي جاءت من رب العالمين، وحملها الروح الأمين، وبلَّغها النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام لصحابته رضوان الله عليهم فمَن بعدهم حتى عمَّت بها الرواية والدراية في أقطار الأرض حتى يومنا.
ويعود سبب ذلكم النكوص المخزي إلى عوامل داخلية وخارجية متشابهة يجمعها الانكسار الحضاري والمعنوي، والضعف المادي، والتشتت والشقاق، والتبعية المقيتة لأسباب خاصة تُرجى، ومصالح ضيقة تُبتغى، وجلُّها محدود بأطر شخصية أو دنيوية، ليس فيها للصالح العام مكان، ولا للآخرة أيُّ اعتبار مؤثر.
فقد تغوَّلت حضارة الغرب عبر الدول الكبرى، والمنظمات الدولية، والاتفاقات الأممية، والمعونات العسكرية والاقتصادية، فجعلت من مفاهيمها وقيمها وأخلاقها أساساً يجب أن يتواءم معه الجميع حتى لو كان الخلاف مع مضامين تلك المفاهيم عميقاً لدرجة استحالة الالتقاء في منتصف الطريق فضلاً عن التطابق!
كما جثم على كثير من بلاد المسلمين أقوام غار من غالبهم كثير من الحياء والإيمان، وأُفرِغ مكانهما ذلُّ الخنوع للآمر البعيد، مع قسوة على المأمور القريب، فعانت ديار المسلمين من أصحاب أسواط ووسائل يريدون من المجتمع المسلم بعلمائه وعوامه التسليم لدرجة تشبه التفويض ببصمة موافقة تامة على طالح أعمالهم قبل صالحها النادر، إضافة إلى تصنيم أشخاصٍ ومفاهيم وأجهزة كي لا يجرؤ أحد على مساءلتها بلطف وأدب فضلاً عن انتقـادها أو الدعوة لمحاسبتها.
إن هذه الفتنة ستقود لطمس معالم الرشاد في الأمة، ذلك أن الحق لا يُعرَف بالرجال أبداً ولا بالدول ولا بالمفاهيم المقبولة من الأقوياء؛ وإنما يكون الحق ما وافق الوحي الشريف في القرآن والسنة ومقاصد الشريعة فقط، وما سوى ذلك من أهواء وحسابات تصادم هذه المرجعية فمردودة على أهلها، وهي مثل الصنم الحقيق بالتحطيم، ولا مناص لخيار الخلق من المشاركة ببصمة في اجتثاث هذه الواقعة من الواقع بالأمر والنهي والفعل الرشيد.
منقول











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.53 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]