الحدود الشرعية بين الخاطب ومخطوبته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المناجاة وسمو الروح في خلواتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          السمنة.. مرض العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإدارة في السيرة النبوية: نموذج ملهم عبر العصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 114 - عددالزوار : 122588 )           »          ضحك النبي ومزاحه.. تربية للمربي والداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          وقفة مع الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذين يظنون أنهم ملاقو الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-01-2022, 05:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,552
الدولة : Egypt
افتراضي الحدود الشرعية بين الخاطب ومخطوبته

الحدود الشرعية بين الخاطب ومخطوبته
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عند مُقابلة المخطوبة - لأول مرَّة - هل يجوز مُجاملتُها بكلام حلوٍ؟ وإن كان الجواب: نعم، فما حُدود هذه المجاملة؟

وشكرًا لكم.


الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فقد أحسنتَ - أيها الأخ الكريم - وأصبتَ - بارك الله فيك - أن بدأتَ بالسؤال عما يحلُّ لك فِعْله مع مخطوبتِك؛ قبل تقحُّم المهلكات، ومخالفة الشرعيات، وهذا شأنُ المسلم؛ أن يحجمَ حتى يعلمَ حُكْم الله تعالى، وبعدُ:
فيجبُ عليك - أولًا - أن تعلم أنك بالنسبة إلى مخطوبتك ما زلتَ أجنبيًّا عنها، كما أنها أجنبية عنك؛ فالخِطْبَةُ - سلَّمك الله - هي مجرد وعْدٍ بالزواج، ما لم يتمَّ بعدُ عقْدُ الزواج، وحكمُك بالنسبة لمخطوبتِك هو حُكم الرجال الأجانب، إلا أنك امْتَزْتَ عنهم بحقِّك في زواجها، وأنه يحرم على غيرك التقدُّم لخطبتها، إلا أن تفترقَا - لا قدَّر الله.
فإذا كان الأمر كذلك، فلا يجوز لك أنْ تنظرَ إليها - باستثناء الرؤية الشرعية - ولا أن تخلو بها، ولا أن تتكشفَ هي أمامك، كما لا يجوز التحدث معها إلا بعد إذن الوليِّ، وبضوابط وشروط سنذكرها؛ تمامًا كما يحدث بين الرجل والمرأة الأجنبيين؛ فلا يجوز كلامُ الحبِّ والهُيام، الذي يكون بين الزوجَيْن، والغرضُ مِن ذلك سدُّ الذرائع التي تؤدِّي إلى الوقوع في الفِتَن والمعاصي، ومن هذه الشروط:
1- ألَّا يزيد التحدُّث معها على قدر الحاجة، وهذا يبيِّن أن الاتِّصال بالساعات ممنوع، سواء كان على المحمول أو غيره.
2- أن يكونَ بدون خلوة.
3- أن يتم الحديثُ دون خضوع بالقول، أو تلفُّظ بكلامٍ يأباه الشرعُ؛ ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾[الأحزاب: 32]؛ لأنَّ الخاطب - بالنسبة للمرأة - كغيره مِن الرجال الأجانب.

4- إذا تحرَّكتْ شهوته بالكلام، أو صار يتلذَّذ به؛ حرم عليه التحدُّث إليها حتى يتم العقد.
فإذا تحقَّقتْ هذه الشروط، وأمنت الفتنة، فلا بأس؛ قال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [البقرة: 235].
هذا، وإن كنا نرى أن الحديث مع المخطوبة - عند الحاجة إليه - يكون في وجود أحد محارمها، وذلك أبعد للرِّيبة، وأسلم للقلب.
أمَّا زيارتها والجلوس معها - في حضور الأهل - فلا شيء فيه، ما دامت المرأةُ مُلتزمةً بالحجاب الشرعي، وما دام كلاكما مُلتزمًا بغَضِّ البصر، فإن تخلف أحد هذه الشروط حَرُم؛ لما قررناه مِن أن الخاطب بالنسبة للمخطوبة رجلٌ أجنبي.

والله أسأل أن يجمعَ بينكما على خيرٍ







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]