الرضاعة الطبيعية وحكمتها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2022, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,035
الدولة : Egypt
افتراضي الرضاعة الطبيعية وحكمتها

الرضاعة الطبيعية وحكمتها


د. سامية منيسي







الرضاعة الطبيعية، لما لها من فائدة محققة لكل من الأم والطفل، فقد أمر الله تعالى بها، ويفضل للأم أن ترضع وليدها عامين ﴿ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [البقرة: 233]، أما بعد السنتين فليس للرضاعة فائدة تذكر للطفل.



أما فائدتها للأم فهي تعمل على عودة أجهزتها التناسلية بسرعة مطلوبة إلى حالتها الطبيعية بعد الولادة. كذلك تحافظ على رشاقة الأم وجمالها الأنثوي. كما أنها تعطي الفرصة لها - في غالب الأحيان - لتأجيل حملها الثاني مما يساعد على تنظيم النسل وهذا لصالح الأم حتى تستعيد قوتها ونشاطها وقدراتها على تحمل مشاق الحمل التالي.



كما تساعد الطفل الذي يرضع من ثديها على أن يستكمل منها حقه في الرضاع وأن يشد من عضده. أما الجنين الذي يتغذى منها بعد ذلك فله أيضاً الحق في أن ينبت في أحشائها وأن يستمد منها حقه كاملاً من الغذاء.



لذلك قال الله تعالى في كتابه العزيز في هذا الصدد:

﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 233] [1].



ويقول تعالى أيضاً: ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ [لقمان: 14] [2].

فقد أمر تعالى الوالدات أن يرضعن أولادهن مدة سنتين كاملتين إذا شاء الوالدان إتمام الرضاعة. وأن على الوالد كفاية المرضع التي تقوم بإرضاع ولده والإنفاق عليه لتقوم عليه لتقوم بخدمته حق القيام وذلك حسب السعة والطاقة والقدرة، وينطبق هذا أيضاً في حالات الطلاق [3].



أما عن الرضاعة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهميتها للطفل والإنسان كأهمية النسب تماماً، فيحرم منها ما يحرم من النسب نظرا لأن الطفل يتكون دمه ولحمه كله خلاف فترة الرضاعة منها.



فقد روي ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في بنت حمزة: (( لا تحل لي، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، هي بنت أخي من الرضاعة )) [4] وكانوا قد عرضوها عليه ليتزوجها وهي ابنة عمه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.





[1] البقرة / 233.




[2] لقمان /14.




[3] انظر تفسير ابن كثير عند هذه الآية، وأيضا: من روائع البيان – تفسير آيات الاحكام، محمد علي الصابوني، عند هذه الآية.




[4] صحيح البخاري، كتاب الشهادات على الأنساب والرضاع المستفيض، صحيح مسلم كتاب الرضاع، باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.09 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]