بقي حلما يراودني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 169 - عددالزوار : 1858 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29395 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2022, 05:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,205
الدولة : Egypt
افتراضي بقي حلما يراودني

بقي حلما يراودني
محمد رشيد العويد



الاستشارة:

مضى على زواجي منه أكثر من خمس سنوات.. ورغم أنه شديد الحرص على تأمين راحتنا المادية... إلا أنه لا يلتفت أبدًا إلى الجانب المعنوي في علاقتنا... يأتي من عمله فلا يتكلم... يتناول طعامه، ويأخذ قسطًا من الراحة... ثم يذهب للقاء أصدقائه... بالكاد يُعطيني انتباهه أو سمعه... بالكاد يتكلم... صحيح أنه لا يتدخل بطريقة إدارتي لشؤون المنزل ولتربية أولادنا، ولا يُعيق مهمتي، إلا أنني أحتاج لمن يشاركني حياتي مشاركة حقيقية.. أحتاج لزوج يُشعرني بأنني مهمة بالنسبة له... يعبر لي عن آلامه وآماله وحبه... كل ذلك بقي حلمًا يراودني...




ما يصبّرني أنه زوج كريم خلوق هادئ، وحياتي مستقرة معه... ولكن ماذا أفعل بحياة لا روح فيها ولا دفء؟




المعالجة:

"الجفاف العاطفي"، أو فقدان ما يسمّى "الرومانسية" أكثر ما تفتقده النساء في أزواجهن، وهي شكوى معظم الزوجات. ولعل في ذلك سلوى لكِ.




ويزيد في السلوى أنك تحمدين في زوجك أخلاقًا وطباعًا كثيرة، تفتقدها كثيرات في أزواجهن.




لقد ذكرت أنه (شديد الحرص على تأمين راحتنا المادية)، ومئات آلاف النساء يشتكين بخل أزواجهن.




وذكرت أنه (لا يتدخل في طريقة إدارتي لشؤون المنزل وتربية أولادنا، ولا يُعيق مهمتي) ومئات آلاف النساء أيضًا يعانين من انتقاد أزواجهن لهن ولطرق إدارتهن البيت وأساليب تربيتهن أبناءهن، ويتدخلون في أعمال زوجاتهم فأرهقوهن وأحبطوهن ونغّصوا عيشهن.




وذكرت أنه (كريم خلوق هادئ، وحياتي معه مستقرة..) وملايين الزوجات يفتقدن واحدة على الأقل من هذه الصفات التي يتصف بها زوجك فكيف وقد... اجتمعت فيه.




ينبغي أن تزيدي رضاك عن زوجك، وأن ترضي بطبعه هذا، فهو أقل شأنًا من الأخلاق العظيمة الأخرى التي اجتمعت فيه.




وأريد أن ألفتك إلى أن ما تطلبينه من زوجك، رغم حاجتك إليه، قد يوصل إلى ما ينال من استقراركما وسلامة حياتكما الزوجية، فمحادثته معك وبَوْحه بما يعانيه قد يجعلك تنتقدينه، أو تلومينه، أو حتى تنصحينه، فيضيق بك، وينفر منك، فيثور بينكما جدال يُفضي إلى نزاع، يعقبه هجران.




رغم هذا كله فإني لا أنكر عليك حاجتك التي عرضتِ لها، وما أكثر ما أوصي الرجال بتلبيتها.




وأقترح عليك ما يأتي:

1- بعد التوجه إلى الله بالدعاء، أسمعيه كلمات الثناء والرضا والشكر وغيرها من الكلمات الطيبات.. ثم سَلِيه: بم شعرت حين سمعتها؟ فإذا عبّر عن رضاه وسعادته لسماعها، قولي له: أنا أشعر أضعاف ما شعرت به لو سمعت منك مثلها.




2- انقلي إليه كلامي الآتي وأخبريه أنه موجّه مني إليه مباشرة:

أخي الفاضل الكريم: أهنئك بشهادة زوجتك لك، وبهذه الأخلاق الجميلة التي حباك الله بها، لكن المرأة، تحتاج من زوجها قربه منها، والتصاقه بها، أمَا قال تعالى: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187]؟ واللباس أقرب إلينا، وألصق بنا، به نستر أنفسنا، وبه نتجمل ونتزين، وبه نتّقي الحَر والبرد، فهلاّ حققت هذه المعاني في صلتك بزوجتك، فأفضيت لها بمشاعرك، واقتربت منها أكثر فبُحت لها بمكنونات نفسك، وأحاسيسك ومشاعرك، وأفكارك وخواطرك، واستشرتها في بعض شأنك كما استشار النبي [أم سلمة في صلح الحديبية





وفقكما الله، وأصلح بينكما، وبارك لكما





تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.61 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.71%)]