التوسط في الأمور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116788 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5188 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-01-2022, 04:03 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي التوسط في الأمور

التوسط في الأمور


أحمد قوشتي عبد الرحيم



التوسط في الأمور كلها خير ، والإفراط أو التفريط مذمومان شرعا وعقلا ، وباب التعامل مع الحسد من تلك الأبواب التي لا تخلو من إفراط أو تفريط .
- فبعض الناس مصاب بهوس أو وسوسة أو خوف مرضي من الحسد، حتى حول حياته لجحيم ، وعكر على نفسه الفرح بالنعم والاستمتاع بها ، وصار شغله الشاغل كيف يخفيها عن الآخرين حتى لو وقع في الكذب ، كما صار يفسر كل إخفاقاته أو فشله أو مصائبه في نفسه أو أهله أو ماله بعلة الحسد !
- وعلى النقيض من ذلك فهناك من لا يبالي بوجود الحسدة ومرضى النفوس والممتلئين حقدا على خلق الله والكارهين الخير للناس ، ومن ثم تجده لا يفصل بين الخاص والعام ، ولا بين ما يصح إظهاره وما يجدر إخفاؤه ، بل كلما أنعم الله عليه بنعمة نشرها بالتفصيل مع الصور ، غير مبال بالعواقب .
- والوسط في ذلك أن ألا يعيش الإنسان أسير الخوف من الحسد ، مع إدراكه الجازم أن العين حق ، وأن الحسدة الحقدة موجودون بكثرة ، وأن حسابات الناس على وسائل التواصل كلأ مباح يطالعها المحب والكاره ، وطيب النفس والحسود العائن ، بل قد يعين غير الحسود .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العين حق تدخل الرجل القبر والجمل القدر ، كما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " « أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين» " وقال صلى الله عليه وسلم " «علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة» "

وما أحبه لنفسي ولك أن تتحفظ قدر ما تستطيع في نشر خواص أمرك على وسائل التواصل الاجتماعي إلا ما كان فيه نفع عام للمسلمين ، وإن امتنعت عن ذلك أصلا فهو أفضل ولن تخسر شيئا ، أما إن كنت ولا بد محدثا بها فاقصرها على من تحب كما هو في الرؤيا الحسنة التي أمرنا ألا نخبر بها إلا من نحب ، مع الحرص على الأوراد والأذكار والتحصينات الشرعية ، ونعوذ بالله من شر حاسد إذا حسد ، ومن شر كل عائن حقود .









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.54 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]