التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جامعة العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مواسم قد لا تعود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وأقبلت خير أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الحج طاعة ونظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آداب الأضحية والذبح (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل تبدأ تحذير مستخدمى أندرويد من التطبيقات التى تستنزف البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيفية تمييز الرسائل بنجمة فى تطبيق Google Messages؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حول مكالماتك إلى تجربة شخصية: طريقة إعداد بطاقة الاتصال على أندرويد فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-12-2021, 10:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,462
الدولة : Egypt
افتراضي التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجية

التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجية



أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتعاون الرجل مع المرأة في تحمُّل مسؤولية الأسرة، حتى إنه كان لا يستنكف أن يكون عند مهنة أهله؛ في أي عمل، فكان يقول: «الرجل راع على أهله وهو مسؤول، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم»؛ (رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر) [1]، كما كان يقول صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا»؛ (رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة) [2].

ويقول أيضًا: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [3]، يؤكد في ذلك رعايته لأهله وزوجه.

وكما كان صلى الله عليه وسلم يأمر بالتعاون بين الرجال وأزواجهم في حضانة الأطفال ورعاية البيت، وكل من الزوجين بالتعامل بالحسنى والمودة والرحمة، فقد كان أيضًا المثل الأعلى في المشاورة بين الزوجين في كل أمور حياتهما، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «... والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمر حتى أنزل الله فيهنَّ ما أنزل، وقسم لهن ما قسم، قال: فبينا أنا في أمر أتأمره[4] إذ قالت امرأتي: لو صنعت كذا وكذا، قال: فقلت لها: مالك ولما ها هنا، فيم تكلفك في أمر أريده؟ فقالت: عجبًا يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان»[5].

[1] البخاري: النكاح، باب {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم:6] مسلم كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل.
[2] صحيح البخاري: كتاب النكاح: باب الوصاية بالنساء، صحيح مسلم، كتاب الرضاع باب الوصية بالنساء.
[3] سنن ابن ماجة، كتاب النكاح باب حسن معاشرة النساء.
[4] أي أفكر فيه.

[5] صحيح البخاري كتاب التفسير، باب «تبتغي مرضاة أزواجك»، صحيح مسلم، كتاب الطلاق، باب: في الإيلاء.
_______________________________________
الكاتب: د. سامية منيسي











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.97 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]