أنجع علاج وأسرع ترياق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          أين تجد الملفات التى تقوم بتنزيلها على iPhone؟.. إليك كل الأماكن المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 124 )           »          OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-12-2021, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,674
الدولة : Egypt
افتراضي أنجع علاج وأسرع ترياق

أنجع علاج وأسرع ترياق
سعيد مصطفى دياب








قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ[1].



تأملْ عنايةَ اللهِ تعالى بأصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومحبَّتَه سبحانه وتعالى لهم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم في ذلك التَّرَقِّي في الكلامِ، حيثُ أمرَ رسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالعفو عنهم لمخالفتهم أمره في غزوة أحدٍ، لعدم قصد المخالفة، ثم الاستغفار لهم عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ مُغَادَرَةِ مَرَاكِزِهِمْ، ليزيل ما في قلوبهم من الحزن على اقتراف ذلك الذنب؛ ثم مشاورتهم فِي الأمْرِ مع عدم احتياجه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمشورتهم، لتطيبَ بذلك نُفُوسُهُم وتذهبَ عنها كل وحشةٍ، وَليرَفْعَ بذلك أَقْدَارَهُم.



ولا عجب أن يشملهم الله تعالى بعنايته، وأن يعمهم بفضله وإحسانه، فإنهم صفوة الله تعالى من خلقه بعد الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وقد اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحمل أمانة الدين بعده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.



ثم تأمل العلة في أمر الله تعالى رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاستغفار لهم، ولِمَ لمْ يخبرهم تعالى بالمغفرةِ ابتداءً؟



ولو فعل ذلك لظلت قُلُوبهم منكسرةً أمامَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبقيت نفوسهم في وحشتها مما تسببوا له فيه، فلما عفا عنهم واستغفر لهم ازدادوا له حبًّا، وازدادوا منه قربًا.



ومهما بحثت عن علاجٍ يزيلُ أثرَ تلك الحادثةِ من صدورِ أصحابِ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويزيل وحشتها فلن تجد ترياقًا أسرعَ مفعولًا، ولا علاجًا أنجعَ من تلك الكلمات الحانية، التي تزيل عن القلب كل كدر، وتمحو عنه من الحزن كل أثر.





[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 159.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.17 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]