تعرفتُ على شاب عبر الإنترنت ويريد خطبتي، فهل أتصل به؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358882 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809308 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143495 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2021, 10:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي تعرفتُ على شاب عبر الإنترنت ويريد خطبتي، فهل أتصل به؟!

تعرفتُ على شاب عبر الإنترنت ويريد خطبتي، فهل أتصل به؟!
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعرفتُ على شخصٍ عن طريق الإنترنت، ويود خطبتي، وإن كتب الله لي - أنا وأبي - سنذهب في عمرة في شهر رمضان المقبل - بإذن الله، فهل يحق لي أن أتصل به، وأقول له: إني هناك؟ أو هل يحق لي أن أتحدث معه؟


الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد:
فقد بينَّا - في استشاراتٍ كثيرةٍ - خطورةَ الزواج عن طريق مواقع التعارُف، وأنه لا يسلم مِن مَحاذيرَ شرعيةٍ؛ كالمُحادثات، والمُكاتَبة عبر الإنترنت، والمُشارَكة في مواقع الحوار لها نفْس الحكم، وتلك المواقع - في الغالب - فُخوخ لاصطياد الفتيات، وتضليل الغافلات، واللعب على عُقولهنَّ، وجرِّهن إلى الفساد والرذيلة؛ فلا يليق بمَن تَحرِص على دينها أن تفعلَ ذلك، بل الواجب عليكِ سدُّ جميع الأبواب المُفضية إلى ما لا تُحْمَد عقباه؛ فقد صان الإسلامُ العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يُلائم النفس البشريَّة، وسدَّ كلَّ الذرائع التي قد توصل إلى الحرام؛ حيث لا يجوز إقامة علاقات بين الجنسَين.
وعلى فرْض أن الشخص المذكور غير مَن قرأنا قصصهم مِن المُخادعين، فعليه إثبات حسْن نواياه، ويُكلم أولياءكِ مُباشرةً؛ قبلوا، أو رفضوا، فأعطيه أرقام الوالد، وكيفية التواصُل معه، ثم اقطعي كل صلة لكِ به، فإن كان غير جادٍّ، فسيذهب ولن يردَّ لك خبرًا، ويكون الله قد أنجاكِ منه، وأما إن كان فيه خيرٌ، فسيُتمِّم الأمر مع الوالد، ويتَّصل الوالد به عند نزوله مكة المكرمة، وهذا هو اللائق بكِ؛ حتى لا تبتذلي، وحتى لا تقعي في الحرام.
أما الخطبة في الحَرم، أو في شهر رمضان، فجائزة، لا كراهة فيها، وإنما مُنع منها حال الإحرام فقط؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَنكِح المُحرم، ولا يُنكَح، ولا يَخطُب))؛ رواه مسلم، والمعنى: لا يتزوَّج المحرم امرأةً، ولا يُزوِّجه غيره امرأةً، سواء كان بولاية، أو بوكالة، ولا يطلب امرأةً للتزوج.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.29 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]