أنت .. واحد من ملايين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سمات الأصالة في المنهج العلمي للإمام السيوطي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          العقد شريعة المتعاقدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المثال في مواجهة الواقع - تأملات في سورة "يوسف" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          باب في الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          أهمية الذكر وفوائده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          الحث على ذكر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          أفكار عملية في كيفية المحافظة على قراءة القرآن بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          معجزة القرآن ... الربح أولا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3143 - عددالزوار : 655147 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-12-2021, 03:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,139
الدولة : Egypt
افتراضي أنت .. واحد من ملايين

أنت .. واحد من ملايين


محمد رشيد العويد






الاستشارة:
بقيت زوجتي لي عروسًا مدة سنة، وعندما وضعت مولودها الأول انقلبت للنقيض تماماً: أناقتها، عطرها، نظافة المنزل، الاهتمام بي... كل هذا أصبح في الدرجة الثانية والثالثة والرابعة من دائرة اهتماماتها... ولطالما نبهتُها، وجلست معها لنحلّ الموضوع «بالحسنى»... ولكن لا أسمع منها سوى عبارة تكررها دائماً: ألا يكفي أنني أهتم بابنك وأرعاه غذائياً وتربوياً؟ ألا يكفي أنه لا ينقصه شيء؟ وعندما أقول لها: إذًا، ينبغي أن تكون للرجل زوجتان: واحدة للأولاد، وأخرى له وحده، فما رأيك؟ عندها تُقيم الدنيا ولا تُقعدها وتخاصمني لأيام... فماذا أفعل معها؟



المعالجة: يقترحها الأستاذ محمد رشيد العويِّد:
إذا أردتَ أن أقول لك رأيي في معاناتك في كلمتين فإني أقول لك: الحق معك!


أقول هذا باعتباري زوجًا يعاني مثل ما تعانيه، بل قل عانيتُه طوال ثلاثين سنة مضت بعد إنجاب زوجتي مولودها الأول، ولم أنجح حتى اليوم في جعلها تُقدِّمني على أبنائنا.

ولسنا، أنت وأنا، وحدنا نعاني ذلك، بل يعانيه ملايين الأزواج في العالم.

إن تَعَلُّقَ الأم بولدها تعلُّق عظيم، كبير، وحبها له حب هائل، قويّ، عميق، لا يمكن أن يساوي، ولا أقول يفوق، حبها لزوجها.

وعليه أقول لك: هوِّن ذلك على نفسك، وقدِّر أنها حملت طفلها تسعة أشهر كرهاً، ووضعته كرهاً، حملته وهنًا على وهن، فلا تساوي نفسك به، لأنها لم تحملك كما حملت طفلها ساعة واحدة.

ولكن هل يعني هذا أنني أبرِّر لزوجتك، ولغيرها من النساء، إهمالها زوجها؟
طبعاً أجيب بـ «لا».

إنَّ على الزوجة ألا تنسى أنها خُلقت ليسكن الرجل إليها، وأنّ إرضاءها زوجها يُدخلها من أيِّ أبواب الجنة شاءت، وأنه مهما شغلها ابنها وأخذ من وقتها وجهدها فإنّ كثيرًا من الوقت والجهد يبقى لتمنحه لزوجها.


لتستفد كلُّ أمّ من غياب زوجها عن بيته في رعاية ولدها، وتلبية حاجاته، حتى إذا عاد إلى بيته كانت مهيَّأة له، تُحسن استقباله، والترحيب به، والجلوس معه، ومسامرته، وتلبية حاجاته المختلفة.

يبقى تهديدك لها بالزواج، وهذا ليس حلاًّ، لأن الثانية أيضًا لن ترضى أن تبقى دون حمل وإنجاب، فهي مثل غيرها من النساء لديها فطرة في أن تصبح أُمًّا، تحب أولادها وترعاهم، وستنشغل عنك إذا أنجبَتْ كما انشغلت الأولى.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.45 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]