اللهَ تبارك وتعالى ينزِلُ من كلِّ ليلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب الموصى له (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مواضع وأوقات استعمال الطيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 250 - عددالزوار : 108335 )           »          عيادة المريض غير المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل الماتشا لاتيه.. مشروب جيل زد المفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          4 وصفات دايت من الكوسة والجزر لخسارة الوزن بشكل صحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          7 علامات لا يجب تجاهلها تدل على المدير التوكسيك.. النقد المستمر الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          إزاى تبدأوا صفحة جديدة بعد الخلافات الزوجية الكبيرة من غير وجع قديم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          7 حيل ذكية لتوفير وقتك فى المطبخ دون مجهود.. خليكى رايقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          6 طرق سهلة لتنظيف السيراميك فى المنزل بلمعان مثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2021, 11:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,162
الدولة : Egypt
افتراضي اللهَ تبارك وتعالى ينزِلُ من كلِّ ليلة

اللهَ تبارك وتعالى ينزِلُ من كلِّ ليلة



قَالَ رَسُولُ الله ﷺ

[يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ ، يقولُ : من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ ، من يَستغفرني فأَغْفِرُ لهُ .]

[الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1145 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]]

شرح الحديث

بيَّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا الحديثِ
أنَّ اللهَ تبارك وتعالى ينزِلُ من كلِّ ليلة
حينَ يبقى الثُّلثُ الأخير مِن اللَّيل، ويقول:
مَن يدعوني فأستجيبَ له، ومَن يسأَلُني فأُعطيَه
ومَن يستغفِرُني فأغفِرَ له؟

فهذا وقتٌ شريفٌ مرغَّبٌ فيه، خصَّه اللهُ تعالى بالنُّزولِ فيه
وتفضَّلَ على عبادِه بإجابةِ مَن دعا فيه، وإعطاءِ مَن سأَله
إذ هو وقتُ خَلوةٍ وغفلةٍ واستغراقٍ في النَّومِ، واستلذاذٍ به
ومفارقةُ اللَّذَّةِ والرَّاحةِ صعبةٌ على العبادِ

فمَن آثَر القيامَ لمناجاة ربِّه والتضرُّعِ إليه في غفران ذنوبِه
وفَكاكِ رقبتِه مِن النَّار، وسأَله التَّوبةَ في هذا الوقتِ الشَّاقِّ
على خَلوةِ نفسِه بلذَّتِها، ومفارقةِ راحتِها وسَكَنِها-
فذلك دليلٌ على خُلوصِ نيَّتِه، وصحَّةِ رغبته فيما عند ربِّه

فضُمِنت له الإجابةُ الَّتي هي مقرونةٌ بالإخلاصِ
وصدقِ النِّيَّةِ في الدُّعاء
إذ لا يقبَلُ اللهُ دعاءً مِن قلبٍ غافلٍ لاهٍ
فلذلك نبَّه اللهُ عبادَه إلى الدُّعاء في هذا الوقتِ
الَّذي تخلو فيه النَّفسُ مِن خواطرِ الدُّنيا
ليستشعِرَ العبدُ الإخلاصَ لربِّه، فتقَعَ الإجابةُ منه تعالى
رِفقًا مِن اللهِ بخَلقِه، ورحمةً لهم.

وفي الحديثِ

بيانُ فضلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل
وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاء فيه.

موقع الدرر السنية
منقول












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.65 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]