معضلة النموذج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث القاتل الخطأ والعمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1232 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1212 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1202 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1477 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1467 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1481 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1460 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1481 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1845 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-11-2021, 09:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,808
الدولة : Egypt
افتراضي معضلة النموذج

معضلة النموذج



الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وبعدُ:
لبننة... صوملة... جزأرة... كلمات ثقيلة في نطقها وفي وزنها ومعناها، والمشكلة ليست فيها وحسب مع خطرها وسوء مآلاتها؛ بل إن الإشكال يكمن في بقاء هذه الصفة المخيفة أو في احتمالية عودتها إن ذهبت، مع إمكان امتدادها إلى أقطار أخرى في عالمنا العربي والإسلامي، وكأننا أمة لا تعي الدرس، ولا تستفيد من التجربة، وتظلُّ ثغورُها مُشْرَعةً لمن شاء التأثير، وتجتمع حولها القوارض الخبيثة كي تلدَغنا مراراً من الجحر ذاته!
ولو قلَّبنا النظر في بلاد عالمنا لوجدناها في أقسامٍ: فبعضها يحوم حول دائرة الفشل عبر دخولٍ وخروجٍ ووقوفٍ على شفيرها المحرق، وجزء منها غير آمن من الوقوع في هذه الدائرة، والفئة التي تصنَّف على أنها في مأمن من الفشل لم تبلغ مستوى الأمان المطمئن، ولم تصل إليه بسبب قوة بنائها الهيكلي، وجودة قدراتها الصناعية، ووجود أنظمة واضحة مرعيَّة، إضافة إلى قَدْر من الاستقلالية والحرية، بل يعود هذا المكسب إلى فيضان المال وارتفاع الدخل المحلي، وهو أمر قد يعترضه أيُّ شيء فيزيله أو يخفض من قيمته، ولا ينفي هذا بروز محاولات انعتاق وصُنْع نموذجٍ ناجح؛ بَيْدَ أن العثرات تحيط بها من كلِّ جانب، وتلقى المعيقات في طريقها من أطراف عديدة.
وفي المقابل لو بحثنا عن عوامل القوة والنهوض لوجدناها متوافرة في بلادنا العربية والإسلامية فمُقلٌّ ومُستكثِر، وفوق ذلك فالفرص متاحة متجددة لتصحيح الأوضاع واستدراك ما فات، والخروج من زمن التيه، والنجاة من منطقة الوحل، وغسل الأدران التي لصقت بنا من مستنقعات آسنة ابتليت بها البقاع وأهلها بسوء تقدير، أو بمكر وسبق ترصد ومكر.
بينما يعظم الخطب ووقْعُه في نفوسنا حين نقارن دولَ عالمنا ببلاد أخرى آسيوية أو لاتينية أو إفريقية أو أوروبية استطاعت التخلص من المكبلات والتبعية والتخلف، وانطلقت في حال من الوئام المجتمعي، والسلم التام، إلى رحاب الأمن والقوة والنماء، مستثمرة التعليمَ والتصنيعَ والمجالَ الخدمي والسياحي والزراعي، مع زيادة اعتزازها بهويتها وموروثها وإنسانها.
فهل تستطيع دولة واحدة من عالمنا بأطرافه البعيدة المتنامية أن تنجح في تقديم تجربة تُحتَذَى، ونموذج ناجح يُقتَدَى به؛ فمن غير المقبول أن نظلَّ أسارى للتخلف، والديون، والحروب، والاستهلاك، أو أن نبقى مدحورين في المؤخرة نستجدي كلَّ شيء، ونغدو عرضة لأيِّ شيء؛ فمثل هذه الأوضاع لا يرضى بها شهمٌ أبيٌّ، وجلُّ أبناء وطننا العربي والإسلامي الكبير فرسان أصحاب أَنَفَة وهمَّة لا ترضى نفوسهم الشريفة بالدنيَّة واستمرار أحوال النقص والمثلبة.
منقول












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]