شتان بين مشرق ومغرب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 48317 )           »          في ظل تحديات الواقع واضطراب القيم .. الانتماء وهُوية الشباب المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات داخل المؤسسات الخيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 148 - عددالزوار : 107981 )           »          فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تعويذ النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 681 )           »          تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          انتهينا... انتهينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-11-2021, 10:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,899
الدولة : Egypt
افتراضي شتان بين مشرق ومغرب

شتان بين مشرق ومغرب



قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} ﴾ [آل عمران: 154]، تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ {أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} ﴾، وقَولَه تَعَالَى: ﴿ {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} ﴾! بعض الناسِ لا يرى إلا نَفْسَهُ، ولا يهتم إلا بها، ولا يعملُ إلا لها، ولا يهَمهُ إلا خَلَاصُها خَاصَّةً، ولا يعنيه دينُ اللهِ تعالى في قليل ولا كثير.


فإذا تعارض الدين مع رغباتِهِ ومحبوباته، طرحه وراءه ظهريًّا، وقدَّمَ مَحَابَّهُ على دينِ اللهِ تعالى، وعلى محاب الله تعالى، فإذا أصابه ما يكره عاد باللائمة على دين الله تعالى، وظَنَّ به أسوء الظنون وظَنَّ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ، ويتمادى في غيِّهِ حتى يعلنَ بالسوءِ، ويجهر بالهجر من القول، وربما نطق بالكفرِ؛ لأنه أصابه شيءٌ من الضرِّ، وجرى عليه قدرُ الله تعالى بما لا يسرُّ، وهذا الصنف من الناس هم المعنيون بقوله تعالى: ﴿ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ} ﴾ [الحج: 11].

وأين هذا الذي يُقَدِّمُ نَفْسَهُ على دينِ اللهِ تعالى ولا يهَمهُ إلا خَلَاصُها من أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الذي كان يرمي بالنَّبْلِ بين يدي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإذا أشرفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: يَا نَبِيَّ اللَّه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَا تُشْرِفْ لَا يُصِبْكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ[1].

شتان بين مشرق ومغرب، شتان بين محبٍّ ومبغضٍ.


[1] دلائل النبوة للبيهقي (3/ 240).
منقول










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.57 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]