هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5249 - عددالزوار : 2624858 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4848 - عددالزوار : 1953623 )           »          الحجة بالوحي لا بالرأي، وسلامة الدين مطلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          تقديم الهدية لغير المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 149 - عددالزوار : 106315 )           »          بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 10789 )           »          إزاى تتعاملى مع خناقات أطفالك بذكاء وهدوء؟ ما تتدخليش فى كل مشكلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          طريقة عمل مكرونة العشر دقائق.. البديل الآمن فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          احذر الخذلان التراكمي.. 7 خطوات عملية للتعافي واستعادة توازنك النفسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-11-2021, 10:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,928
الدولة : Egypt
افتراضي هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟

هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟



هل وصلْنا إلى يقين {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، و﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62]؟!

هل بتْنا نُوقن حقًا "أنَّه لن تَمُوتَ نفسٌ حتى تستكمل رِزْقها وأجَلَها"؟!

هل آمنْتَ صدقًا أنَّ "ما أصابك لم يكن لِيُخْطِئك، وأن ما أخطأك لم يكن لِيُصِيبك"؟!

هل تحسب حسابَ اليومِ الآخر في قولك وفعلك؟!

لقد رفعْنا شعارَ حفظ المتون، ولم نعتصم -كذلك - براية {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105]!!

لقد بلَغ منَّا الهُدي الظاهرُ مبلغًا عظيمًا، لكن الهُدي الباطن يَشتَكِينا إلى ربه!!!

كيف ربَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَه على العقيدة؟!!

إن عبارات الإمام أحمد رحمه الله كما كانت خيرَ دواءٍ لِدَاءِ فتنةِ خلْق القرآن، أعطى - هو نفسه - مثالاً حيًّا، وتجسيدًا عمليًّا كيف تكون ترجمة العقيدة على أرض الواقع.

إن أعظم كتاب في العقيدة هو القرآن الكريم، فهلَّا تعلَّمْنا أسمَى معاني العقيدةِ منه.

أحسب أن الصحوة الإسلامية لم تُفعِّل معنى العقيدة أوَّلًا كما ينبغي أن تكُون!!

ألا تأسَّيتَ أيها الأبُ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُطعم عبد الله بن عباس بأصول العقيدة: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ....».

هلَّا أسهَبْتَ أكثرَ وأكثر - أيُّها العالِم - في تبيان مظاهر العقيدة على أرض الواقع، جنبًا إلى جنب مع بيان الأسماء والصفات، والفِرَق الضالة، فيكون نورًا على نور.

إن شعارات حوار الأديان "الكاذبة" لم تكُن لِتُرْفَع لو كان الولاء والبراء يَعرفه العامَّة قبْل الخاصَّة!!!

إن الأصل الأصيل، والركن الركين للتغيير هو العقيدة، فلماذا لم يَحدث التغيير؟!! أترانا حّقًّا حقَّقْنا معنى العقيدة أوَّلًا؟!!!

منقول











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.27 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]