هل أتقدم لفتاة مستواها أعلى مني؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المناجاة وسمو الروح في خلواتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          السمنة.. مرض العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الإدارة في السيرة النبوية: نموذج ملهم عبر العصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 114 - عددالزوار : 122590 )           »          ضحك النبي ومزاحه.. تربية للمربي والداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          وقفة مع الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الذين يظنون أنهم ملاقو الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-10-2021, 09:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,552
الدولة : Egypt
افتراضي هل أتقدم لفتاة مستواها أعلى مني؟

هل أتقدم لفتاة مستواها أعلى مني؟
أ. زينب مصطفى



السؤال
أنا شابٌّ في مقتبل العُمر، وأحببت فتاةً حبًّا شديدًا، وخائفٌ من مُقابلتها وطلب الارتِباط بها؛ لأنها طبيبة ومركزها كبير، وأنا أعملُ معها إداري بنفس المستشفى؛ فهي أعلى منِّي في المركز الاجتماعي والمادي، تكلَّمتُ مع زميلةٍ لها في الأمر، وطلبتُ أنْ تُكلِّمها هي، وأنا خائف من المقابلة الأولى، فكلَّمَتْها وقالت لي بعد ذلك: كلِّمْها أنت، فماذا أفعلُ؟ أشعر أنها تُبادلني نفس المشاعر من قبل ذلك، وبعد أنْ كلَّمَتْها صاحبتُها أصبح الأمر عندها أكثر من الأول، ولكنِّي أخافُ من مُقابَلتها هي وأهلها؛ نظرًا للوضع المادي؛ فهي ثريَّة جدًّا، وأنا - والحمد لله - معي شقة، ولا أملك سوى راتبي، هل أُكلِّمُها؟ فكلُّ مرَّةٍ أراها أكونُ مُتحمِّسًا جدًّا للكلام معها في الموضوع، لكنِّي أشعُر بخوفٍ شديدٍ، لا أعرف لماذا؟!

دلُّوني ماذا أفعل؟ بالله عليكم.


الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم

بدايةً لا بُدَّ أنْ تُميِّزَ بين الإعجاب والحبِّ، فمن الممكن أنْ يكون ما تشعُر به تجاهَ الفتاةِ إعجابًا بمستواها وبنَجاحها المهني، ليس إعجابًا بشخصيَّتها، فلا بُدَّ أنْ تحوّلَ مشاعرَك العاطفيَّة لتتعامَلَ بحِكمةٍ مع الموقف؛ فالكفاءةُ في الزواج مهمَّةٌ، ولا بُدَّ أنْ تُفكِّرَ جيدًا: هل تُناسبك هي كزوجةٍ أو لا؟ وكذلك من الممكن أنْ تكون مشاعرها تجاهَك كأيِّ شخصٍ انجذَبَ لفتاة، وهذا يجعلُها تشعُر تلقائيًّا بالسعادة؛ ولذلك يجبُ أنْ يسيرَ الأمرُ بواقعيَّةٍ وحكمةٍ أفضل.
أرى أنَّه من المهمِّ أنْ تُرسِلَ لها واسطةً يكونُ شخصًا جادًّا يتحدَّثُ معها بكلِّ صَراحةٍ، ويخبرها أنَّك جادٌّ في الرغبة في التقدُّم لها في حالة رُؤيتها أنَّك مناسبٌ للتقدُّم، بالنسبة لظروفك ووضعك مبدئيًّا، ويخبرها بأنَّك لا ترغبُ في فتْح الأمر معها إلا بعدَ قبولها المبدئيِّ لظُروفك؛ حيث إنَّها بالتأكيد تعلمُ أيضًا طبيعةَ أهلها، وهل سيُوافقون عليه أو لا؟ لأنَّ تقارُبَ المستويات الاجتماعيَّة والماديَّة مهمٌّ جدًّا في الزواج، ويمكن التَّغاضِي عنه فقط في حالة مُوافَقة الطرفين بصدرٍ رحبٍ تمامًا، وعدم وُجود حساسيات تُؤثِّرُ على العلاقة في المستقبل.

ثم إنْ وافقوا وبدَأتَ أنت بالتقدُّم الرسمي لها، فعليك أنْ تكون واثقًا من نفسك ومن إمكانيَّاتك؛ فالإنسان بقلبِه عالٍ، وبفكرِه متميزٌ، وأيضًا من المهمِّ أنْ تكون واضحًا في عرْض ما تملكُه، وشكلِ الحياة التي ستستطيعُ أنْ تُعيشَها فيه؛ حتى تكونَ الأمور واضحةً جليَّة لكلَيْكُما، فوَضْعُك كزوجٍ وكأبٍ لا بُدَّ أنْ تشعُرَ فيه بكامل الرُّجولة والمسؤوليَّة؛ ولذلك كان على الشابِّ أنْ يختارَ دومًا مَن هي في مِثل مُستواه أو أقل.
ولا تنسَ أنْ تستخيرَ اللهَ تعالى قبلَ أيِّ خطوةٍ تخطوها؛ فيرزُقك التصرُّف السليم ويُرضِي قلبَك به.

وفَّقك الله تعالى.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.97 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]