لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نفحات قرآنية .. في سورة الأعراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 529 - عددالزوار : 267425 )           »          كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-10-2021, 10:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,365
الدولة : Egypt
افتراضي لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة

لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة


أبو حاتم عبد الرحمن الطوخي



في شكوى من الرافعي رحمه الله إلى تلميذه أبي رية تحوي ألمه من لؤم الناس والتنكر للأوفياء قال الرافعي:
"لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة" .
فتأمل تأسف الرافعي من لؤم الناس الذي لا ينفك عن بعضهم، ولكن هكذا انطبع البعض على لؤم، فمهما بسطت له قلبك، ومددت له يدك؛ فهو مطبوع على أرذل، وأخس الصفات؛ فتجاهل هؤلاء، صدقة منك على فقراء المكارم؛ فأسر بقلبك ولا تتبع أدبارهم.
واحذر أن تتخلق بأخلاقهم، فهو خلق مرذول، لا يتخلق به إلا السفلة من الناس، وداء عضال لا ينجو منه إلا من وفق وهدي! واعلم أنه لن يشعر بك وبمعاناتك إلّا من يُحِبُّك بصدق ..!
قَال أبو طَلحَة رضي الله عنه لأُم سَليْم : «إنّي سَمعتُ صَوتَ رَسُول الله ﷺ ضَعِيفاً أَعرِف فيْهِ الجُوع، فَهل عِندكِ مِن شَيء» .. رواه البخاري فأين هؤلاء اللئام من أخلاق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
يرى منك الخير والجود الإحسان، أضعاف مضاغفة ثم يتنكر لك، ويقول بقول كافرة العشير، ما رأيت منك خيرا قط.
يتعلم منك، ويستفيد منك، وأنت طيلة عمرك محسنا له، ثم يرى منك زلة فيشكفها ويظهرها، ولا يسترها!
أليس هذا من اللؤم؟
تحتاجه في نازلة نزلة بك، ويظهر لك حبا ولطفا قبل نزولها، ثم سرعان ما يتهرب ولا يقف معك، وربما رماك بسهام المعاتبة، اليس هذا من اللؤم؟

تقضي له حاجته، وتعينه على شؤون حياته بالمال، أو بالمقال، وبنا تقدر عليه، فإذا حانت له فرصة، وتغلب على ظروفه التي كنت سببا فيه تنكر لك، أليس هذا من اللؤم.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.21 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]