حقائب مدرسية ثقيلة إلى متى؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مدارس الخطاب الفقهي للأقليات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          باب في التقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الإعجاز القرآني بريء من نظرية التسعة عشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قراءة في كتاب "السنن الإلهية في الأمم والأفراد في القرآن الكريم" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5399 - عددالزوار : 2807332 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5011 - عددالزوار : 2134579 )           »          فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1901 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4559 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-10-2021, 04:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,893
الدولة : Egypt
افتراضي حقائب مدرسية ثقيلة إلى متى؟

حقائب مدرسية ثقيلة إلى متى؟


أ. عاهد الخطيب








كم كانت كبيرةً لنا ولا زالت لأبنائنا وأحفادنا فرحةُ أول يوم عودة للمدارس بعد عطلة صيفيَّة طويلة!



الطلاب جميعًا بملابسَ جديدةٍ زاهية، وحقائبَ جديدةٍ فارغة تنتظر بضاعتها من الكتب المدرسيَّة التي ستُوزَّع على الطلبة في يومهم الأول بعد بدء الدوام.



ليلة اليوم الأول أشبه بليلةِ العيد؛ ينام فيها الطالب سعيدًا قريرَ العين، يتطلَّع بشوق لطلوع الشمس؛ ليستيقظ مبكرًا، ويرتدي حُلَّته الجديدة، ويحمل حقيبتَه الخفيفة الخالية؛ لينطلق للمدرسة مسرعًا لرؤية الأصدقاء، يجتمعون في ساحة المدرسةِ، يتبادلون الحديثَ عن مغامراتهم في الإجازة قبل قرع الجرس، كان هذا الشعور بالبهجة للعودة للدراسة يدوم طويلًا، ولكنه يبدأ بالتقلُّص تدريجيًّا بعد بعض الوقت، حتى يتلاشى تقريبًا قرب نهاية العام؛ ليبدأ الحنين للإجازة من جديد.



أتذكر تلك الأيام الخواليَ كلما رأيت طلبةَ المدارس يحملون الحقائب على ظهورهم في طريقهم لمدارسهم أفرادًا وجماعات، فلا أكاد ألحظ فرقًا يُذكر سوى أن حقائبهم صارت أجمل، وتعددت فيها الأشكال والألوان، ولكني أشعر بالأسى عندما أرى طالبًا ضعيفَ البِنية في المرحلة الابتدائية يجاهد في حمل حقيبة كبيرة منتفخة، تُرهق كاهلَه؛ لكثرة ما فيها من كتب ودفاترَ ومطرات للمياه وساندويتشات، وغير ذلك من أدوات تكاد تلمس الأرض؛ لقصر حاملِها، فتشعر أن الحقيبة أكبر حجمًا من التلميذ، ترى جسدَه النحيل ينوء من فرط وزنها، ولا تدري أيهما أثقل في الميزان: الحامل أم المحمول؟



أصبح من الضرورة إعادة النظر في عدد ووزن الكتب الدراسية الذي يتزايد عامًا تلوَ آخر، خصوصًا بالمراحل الدراسية الأولى، وإيجاد حلولٍ متعددة للتخلُّص من هذه الحمولة الثقيلة اليوميَّة المرهقة لطلبتنا من الصغار؛ مثل: توزيع الجدول الأسبوعي بشكل جيد، يضمن حملَ الحد الأدنى من الكتب كلَّ يوم ، أو طباعة نسخ جديدة من الكتب أصغر وأخف، وتجزئة محتواها على فصلين بكتابين منفصلين، واستخدام دفاتر نحيفة، أو توفير نسخ إلكترونية بديلة لبعض الكتب - إن أمكن - وإبقاء الكتب الثقيلة في المدرسة إن لم يكن الطالب بحاجة يومية لها في البيت، وحث الطلبة على استخدام الحقائب ذات الحمَّالات العريضة الليِّنة التي تتوزع على الكتفين لا كتفٍ واحد، أو حقائب العجلات التي يمكن جرُّها، خصوصًا للطلبة الذين يقطعون مسافات طويلة على أقدامهم بين المدرسة والبيت، وتوفيرها من قِبل المدارس للفقراء من الطلبة، وغير ذلك من اقتراحات قد تخطر ببال المعنيِّين، تسهم في حل مشكلة الوزن الزائد لهذه الحقائب، وتخفف معاناة الطلاب.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.64 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]