منصة التواصل الدعوي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 393 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 392 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 400 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 399 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 417 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2021, 09:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,804
الدولة : Egypt
افتراضي منصة التواصل الدعوي

منصة التواصل الدعوي
حسين أحمد عبدالقادر



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن اتبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن الدعوة إلى الله ملكِ الملوك شرفٌ للأمة الإسلامية، والمشاركة في الفعاليات الدعوية من أهمِّ الواجبات الملحَّة لكلِّ مَن ينتسب إلى أمَّة النبيِّ عليه الصلاة والسلام؛ قال الله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل: 125]، وعن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بلِّغوا عنِّي ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرج، ومَن كذبَ عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعدَه من النارِ))؛ (البخاري: 3416).

ولقد أعدَّ اللهُ الكريم لمَن يدعو إلى دينه العظيم خيرَ الثواب في الدنيا والآخرة، ويكفي شرفًا أنَّ الله العظيم زكَّى مَن يقوم بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فقال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33].

وفي هذا الصَّدَد يجب تيسير الوصول إلى كلِّ مَن يحبُّ الدعوة ويسير في رحابها؛ ولذا نشأت فكرةٌ ومُقترَح لعمل منصَّة للتواصل الدعويِّ بين مختلف الفئات المهتمَّة بالعمل الدعوي، والفكرة تطمحُ إلى عمل تطبيقٍ أو موقعٍ لجَنْيِ ثمارِ التواصل، وتفعيل الأفكار الدعوية، وفيما يلي بيان لما يتعلق بهذا المقترح.

الفكرة: منصة التواصل الدعوي:
منصة التواصل الدعوي: هي حاضنة دعويَّة تقوم بالعديد من المهام، كما يلي:
توفير منصَّة للتواصل الدعويِّ بين القادرين على تمويل المشاريع الدعوية المختلفة، وبين أصحاب الأفكار الدعوية بمختلف صنوفها.

إتاحة الفرصة للشباب للانخراط في الدعوة، وتوظيف طاقاتهم الإبداعيَّة، واستثمار مجهودهم وطاقاتهم في أعمالٍ مفيدة؛ تثري حياتهم، وتنفعهم في مماتهم.


الفئات المستهدفة:
المنهجية في عمل التطبيق تكفل التواصل بين عدَّة فئات مُستهدفة:
أولًا: الهيئات الوقفية والدعوية، ويتمُّ التواصل مع الهيئات المعروفة؛ مثل: الهيئات الوقفية، لعمل حسابٍ دعويٍّ على التطبيق أو الموقع، يتم من خلاله استعراض الأفكار، والتواصل مع الفئات الأخرى.

ثانيًا: المستثمرون، وهي الطائفة التي تملِك المال، وتريد المساهمة في عمل المشاريع الدعوية.

ثالثًا: أصحاب الأفكار، وهي الطائفة التي تقوم بطرح أفكارها الدعوية؛ مثل: أفكار عمل التطبيقات الإسلامية، أو البرامج الدعوية، أو حملات توعية، أو بناء المساجد، أو كفالة اليتيم، أو غير ذلك.

رابعًا: المتطوعون، وهي الطائفة التي تملك مجموعة من المهارات؛ مثل: البرمجة والتصميم، والإلقاء والمشاركة بالمجهود الفردي لدعم الأنشطة الدعوية؛ مثل: التسويق لتطبيقاتٍ أو صفحاتٍ إسلامية، أو غير ذلك.

تنفيذ التطبيق:
التطبيق يتمتع بعدَّة سمات:
يُتيح الفرصة لعمل حسابٍ شخصيٍّ على التطبيق أو الموقع، والاشتراك في قائمة من إحدى القوائم الرئيسية، وبإمكانه الإشتراك في أكثر من قائمة؛ مثل: قائمة المتطوعين وأصحاب الأفكار.

الهئيات الوقفية يتم التواصل معها لعمل حساب لكلِّ هيئةٍ وقفيةٍ أو دعوية، ويتم عمل إشعارٍ لهم عن طريق البريد عند إضافة كل فكرةٍ من أصحاب الأفكار؛ حتى يتمكَّنوا من تنفيذ الفكرة، وعند قبول تنفيذ الفكرة يتم عرض ذلك في تبويبٍ خاصٍّ بالمشاريع جارية التنفيذ.

المستثمرون: يتم عمل حساب شخصي لكلِّ مَن يبتغي عمل مشروع دعويٍّ، ويتم عمل إشعار لهم عن طريق البريد عند إضافة كل فكرة من أصحاب الأفكار؛ حتى يتمكنوا من تنفيذ الفكرة، وعند قبول تنفيذ الفكرة يتم عرض ذلك في تبويب خاص بالمشاريع جارية التنفيذ.

أصحاب الأفكار يُتاح لهم إضافة الأفكار الدعوية والتعديل عليها، وإمكانية تعليق باقي الفئات على المشروع لتحسينه وتعديله بالمقترحات، ويتم تقسيم الفكرة إلى عدَّة عناوين؛ مثل: عنوان الفكرة، وأهمية الفكرة في خدمة المسلمين، ومنهجية تنفيذ الفكرة، ومتطلبات تنفيذ الفكرة؛ مثل المال، أو المهارة، أو غير ذلك؛ فعلى سبيل المثال فكرة عمل تطبيق قد تحتاج لمبلغ بسيط لتكاليف التطبيق على منصَّات نشر التطبيق أو أجر المبرمج، وقد يتطوَّع أحد الأفراد من المتطوعين لعمل البرنامج، سواء بأجر رمزيٍّ أو بدون مقابل.

المتطوعون يُتاح لهم عمل حساب شخصي لعرض مهاراتهم؛ حتى يتم توظيفها في الدعوة من قِبَل الهيئات الوقفية والدعوية والمستثمرين.


كيفية تسويق التطبيق:
بيان أهمية المنصَّة وأثرها على المسلمين، وأنها بابٌ للحسنات الجارية.
يتم التسويق من خلال الإعلان على صفحات التواصل الاجتماعيِّ من خلال التصميمات والفيديوهات الترويجية.
عمل مسابقةٍ لها جوائزُ مالية للأفكار الفائزة؛ سيكون له أثر بالغ في انتشار التطبيق أو الموقع.

نسأل الله الكريم أن يستعملنا ولا يستبدلنا، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على سيد المرسلين، عليهم الصلاة والسلام أجمعين، ومَن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، والله تعالى أعلى وأعلم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.51 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]