أريد خطبتها، فهل أصارحها؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808580 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135544 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116877 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 93 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-09-2021, 10:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي أريد خطبتها، فهل أصارحها؟

أريد خطبتها، فهل أصارحها؟


أ. شريفة السديري



السؤال
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد:
تَعْمل زميلتي في نفس القسم الذي أعمل فيه، وهي إنسانة دَيِّنة، تتميَّز برجاحة عقلها، ودائمًا ما تجتنب مواطن الشُّبهات، ومتحفِّظة، وعمرها في نفس عمري، وكانت زميلتي في الجامعة، ولَم أعرفها إلاَّ بعد أن توظَّفنا، وهي كذلك تحبُّ العمل كثيرًا، وتطمح أن تُواصل دراستها الجامعيَّة، وأنا حقيقةً قد قرَّرت أن تكون زوجتي، فهل أُصارحها بقراري هذا قبل أن أتقدَّم لَها، على الرغم من أنَّنِي قد وصلت لهذا القرارِ بعد طول عناء وتفكير؟ وهي قد تقدَّم لَها أكثر من شخص، ولكنها ترفض، أو أهلها يرفضون، وأنا قد استشرتُ ثلاثةً من أصدقائي الَّذين لديهم تجارِبُ في الحياة الزوجيَّة بخصوصها؛ فمنهم من أشار عليَّ بأن أتوكل على الله وأتقدَّم لها، ومنهم من أشار عليَّ بأن أحاول التفاهم معها ومصارحتها.


الجواب
أهلاً بك سيِّدي الكريم في الألوكة.
بارك الله فيك، وفي عقلك، وخُلقِك، وأدام عليكَ هذه النِّعمة.

من أكبر النِّعم التي يُنعم الله بها على الإنسان نعمةُ الزَّوجة الصالحة؛ لأنَّ الزواج يعني أن تَتقاسم حياتك بكلِّ تفاصيلها ولحظاتها مع إنسانٍ آخَر تحبُّه ويحبُّك، تُكمِّلان بعضكما، وتعيشان معًا أجمل أيامكما.
يقول الرسول - عليه الصَّلاة والسَّلام -: ((الدنيا متاع، وخيرُ متاع الدُّنيا المرأة الصَّالحة))؛ "صحيح مسلم"، وكونك ارتحتَ لها وأعجبَتْك، وفكَّرت كثيرًا، واتَّخذت قرارك بالتقدُّم إليها، فتوكَّل على الله، واعزم أمرَك.
أمَّا عن مُصارحتها بهذا الأمر، فما هدَفُك منه؟ لأنَّنا بناءً على الهدف نقرِّر أتفعله أم لا؟
فلو كان الهدف من مصارحتها معرفةَ ما إذا كانت لدَيْها موافقةٌ مبدئيَّة، وقبول لك، فيمكن أن تجعل بينكما وَسِيطًا يَكفيكما الحرَج، وسيطًا تثق أنت به، وهي كذلك، ويكون على قدرٍ من الخبرة والحكمة والقدرة على التصرُّف، والأمانة في حفظ السِّر.

أمَّا إن كان الهدَفُ غيرَ ذلك، ألاَ تخاف أن تتطوَّر المحادثات بينكما بدون غطاءٍ شرعي أو اجتماعي لها؟
لذا؛ من الأفضل أن تؤجِّل المُحادثات والتعارف بينكما إلى أن تتقدَّم إليها بشكلٍ رسمي على مرأَى ومسمَعِ والدها وأهلِها.
أنت يا سيدي، رجلٌ قد بلغت الثامنة والعشرين من عمرك، وما دمت قادرًا على الزَّواج وتملك مؤونتَه، واخترت فتاةً طيِّبة ديِّنة وذاتَ خُلق، فتوكَّل على الله، وتقدَّم لَها.
إن وافقتَ وتم الموضوع، فخيرٌ وبرَكة - بإذن الله.
وإنْ لَم تُوافق، ورفضَتْ، فخيرٌ أيضًا، ولعلَّ الله يدَّخِر لك مَن هي أفضل منها.

رتِّبْ أمورَك، وتوكَّل على الله، واخطبها، وننتظر منكَ أخبارًا سعيدة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]