وهل تصلحُ فتاة كهذه زوجةً لي؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أثر الظلم في هلاك الأمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ضرورة التعاون بين المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          صلة الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التشاؤم بشهر صفر بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أنس المستضعفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العقوق الصامت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الذرية أمانة.. كيف نحميها من موجات الانحراف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن رضي الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          شدة الحر عبرة وعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-09-2021, 01:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,013
الدولة : Egypt
افتراضي وهل تصلحُ فتاة كهذه زوجةً لي؟

وهل تصلحُ فتاة كهذه زوجةً لي؟


أ. محمد الشهراني



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحبُّ فتاةً منذ المرحلة الثانوية، وأظنها كانت تبادلني الشعورَ ذاته، وبعد ذلك التحقنا بالجامعةِ وافترقنا دون أن يكون بيننا حديثٌ من نوعٍ ما، وذات مرة بعثتْ إليَّ بالسلام مع إحدى زميلاتها التي تدرسُ معي في نفس الجامعة، فازددتُ تعلقًا بها وتفكيرًا فيها، وبعثت إليها بالسلامِ، وأخبرتها أنني راغبٌ في الحديثِ معها إن كانت تودُّ الزَّواجَ، فأخبرتني أنَّ هذا أمرٌ سابق لأوانِه، ومن ذلك اليوم لم يحصل أيُّ شيء، ومرَّ على ذلك سنواتٌ ثلاث، وتخرجتُ في الجامعةِ، وصرت أبحثُ عن عملٍ، احترت فيما ينبغي عليَّ عملُه، وخفتُ من الرَّفضِ، كما أنَّ هناك أمورًا أخاف من عدمِ الموافقة بسببها؛ ومن بين ذلك الحجاب، فلقد نشأتْ على تركِه، علمًا بأنها ذات خُلق، ولا تخالطُ الرِّجالَ، أو تتحدث معهم، وأرجو منها تقبُّلَه.
مشكلتي باختصار: هل هذا الوقتُ مناسب للتقدمِ لخطبتها؟ وهل تصلحُ فتاة كهذه زوجةً لي؟ وأخبركم أني شديدُ التعلقِ بها، ومهما حاولتُ صرفَ تفكيري عنها، تبوء كلُّ محاولاتي بالفشلِ.

أشيروا عليَّ بالذي يرضي الله، ويكون دواءً لي وشفاءً.


الجواب
أخي الفاضل، السَّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
حيَّاك الله وبيَّاك في موقعك؛ موقع الألوكة، واللهَ أسألُ أن يوفقَك ويعينك، وييسرَ زواجَك من الزوجةِ الصالحة الطيبة المطيعة.

سأبدأ بجوابِ الشقِّ الثاني من سؤالك؛ وهو قولك: "هل تصلحُ فتاةٌ كهذه زوجةً لي؟"، أقول لك: لا أدري، نعم لا أدري؛ لأنَّ القرارَ يجب أن يصدرَ منك، فأنت الذي ستتزوجها وليس أنا، ولكني سأساعدُك بطريقةٍ سهلة في كيفيةِ اختيار الزوجة.
يجب أن تضعَ في بالك أنك ستختارُ امرأةً ستعيشُ معها بقية حياتك، وستكون أمًّا لأبنائك، فأول أمرين يجبُ الانتباه لهما هما: الدين والخلق؛ فهما أساسُ البناءِ لبيتٍ سعيد، فإنْ وُجِدا في المرأة، فابدأ بما يليها من الصفات، ولفعل ذلك أنصحُك بما يلي، خذْ ورقةً واكتب فيها جميعَ الصفات التي ترغبُها في زوجتك، ورتِّبها في قائمةٍ من الصفات الأكثر رغبة إلى الأقل رغبة، واجعل قائمةً أخرى بالصفات التي تكرهُها أن تكون في زوجتك، ثم قارن صفات هذه الفتاة بهذه الصفات، وبذلك ستجدُ الأمرَ سهلاً.
فمثلاً: إن وجدت أنَّ 80% من الصفاتِ المرغوبة موجودة، ولكن يوجد أيضًا 5% من الصفاتِ غير المرغوبة، ففي هذه الحالة قد تكون هذه المرأةُ مناسبةً لك كزوجة، مع تذكيري لك طبعًا أنه قد يستحيلُ أن تجدَ الفتاةَ المناسبة لك، والتي تتطابقُ مع ما تريد تمامًا؛ لذا سدِّدْ وقارب في البحثِ عمَّن تتطابق بشكلٍ كبير مع ما تريد، فإنْ وجدت ما ينطبقُ بالكلية، فهذا خير على خير.

بالنسبة للشقِّ الأول من السؤال، فأقول:
عادة لا يتقدم الرجلُ قبل حصولِه على وظيفة، أو مصدر دخل للاستقرار، فإن لم تكن بعدُ كذلك، لا أنصحك بالتقدم.

دمتَ في حفظِ الله ورعايته.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]