فلسفة الأحلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 248 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 240 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 249 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 246 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 591 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 607 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 599 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 619 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 621 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-08-2021, 08:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,804
الدولة : Egypt
افتراضي فلسفة الأحلام

فلسفة الأحلام
رشيد العطران



لا زالتِ الأحلامُ تشربُ منْ دمُي
وتذيقُني منها رُضابةَ مَبسِمِ[1]

وتزجُّ بي في الشوقِ وهي رحيمةٌ
ما هزَّها دمعيْ وشجوُ ترنُمي

وتغيبُ في الأيامِ وهي حكايةٌ
تتلى، وعزفُ الآهِ ينشدُ في فمي

لا زلتُ أرقبُ نجمَها متفائلاً
رَغمَ المصاعبِ والضلالِ المُعْتمِ

لا اليأسُ يُثنيني ولستُ بقانطٍ
بل كلُّ ذلكَ موطنٌ لتقدمي

أحنو لغيدٍ من فرائدِ حكمةٍ
فأذوبُ في وصلٍ لها وتبسُّمِ

وأضمُّها وتزيدني من فيضِها
فإذا نأيتُ سَبرتُها بتكلمي

وأصوغُها في نفحةٍ موزونةٍ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-2021, 08:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,804
الدولة : Egypt
افتراضي رد: فلسفة الأحلام

ب"الآيِ" و"السننِ" الصحاحِ كَ"مُسلمِ"

وأزيدُهَا حسناً وصدقَ دلالةٍ
إن كانَ منْ "سلفوا" دليلَ تفهمي

واحسرتاهُ على زمانٍ قدْ مضى
قد زدتُ جهلاً فيهِ دونَ تعلُّمِ

واضيعةَ الأعمارِ حين يعوقُنا
عنْ سيرِنا: لهوٌ، وفرشُ تنعُّمِ

يا أيُّها الأحلامُ، زدتِ تباعداً
وأنا القريبُ أزفُّ فيكِ، تحلَّمِي

ما كنتِ يوماً مصدراً لتوجعي
بل كنت عيشي وانبجاسَ تنغُّمي

لكنني سوَّفتُ طوراً طائلاً
فسلِ الفؤادَ بِمَا رماهُ تَندُّمي

يا ربِّ إنِّي قَدْ أتيتُ بجرَّتِي
ملأَئ بفقرِي عند ربٍّ مُنْعِمِ

فامنَحْ من التوفيقِ سرَّ هدايتي
وأَنِلْ من الأحلامِ ما يُبقي دَمي!

[1] الرضاب: هو الريق الذي يعلو الشفتين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.61 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]