لا أجد وسيلة لإرضاء أم زوجي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 137 )           »          مايكروسوفت تعالج أحد أكثر مشاكل ويندوز 11 إزعاجًا.. البحث أخيرًا يصبح ذكيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا ينافس ريديت.. Forum يضع مجموعات فيسبوك فى الواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          واتساب يشعل المنافسة.. "الرسائل المختفية" تدفع رسائل جوجل لمستوى جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جوجل تحول محرك البحث وتطبيق Gemini إلى مساعد ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الروبوتات البشرية.. هل اقتربت لحظة دخولها إلى منازلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          مساعدك فى جيبك.. أسرار ميزات الذكاء الاصطناعى الجديدة فى انستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          رقائق إلكترونية تجعل هاتفك أسرع وتوفر عمر البطارية أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تأمين المنزل الذكى.. خطوات بسيطة لحماية كاميرات المراقبة وأجهزتك من التجسس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جوجل تجعل برمجة التطبيقات أسهل من أى وقت.. AI Studio يصل إلى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2021, 03:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,976
الدولة : Egypt
افتراضي لا أجد وسيلة لإرضاء أم زوجي

لا أجد وسيلة لإرضاء أم زوجي






السؤال

مشكلتي مع أم زوجي، فهي تعيش معنا بالبيت، لا يعجبها شيء ولا أستطيع إرضاءها، تعمل بعض التصرفات المستفزة التي ليس لها أي تفسير، تشمئز منا، يقع منها ظلم علينا حتى بالأمور المادية، فهي تفرق بين زوجي وابنها الآخر تعامل الآخر أفضل، وهي الآن في خصام مع زوجي بسبب حوار عندما واجهناها بهذا الأمر، زوجي عمل المستحيل ليعتذر لها بعد ذلك رغم أنه لم يخطئ، اتصلت بي وأهانتني ولم أرد عليها لعدم المشاكل، ماذا أفعل معها؟؟





أجاب عنها: أميمة الجابر


الجواب

الأخت السائلة :
شكواك متكررة من غيرك كثيراً جداً، وهي شكوى قديمة متجددة من الحماة أو أم الزوج.

وعادة الناس أنهم يتهمونها بالتسبب في المشكلات، لكنني ههنا سأنظر للقضية برؤية أخرى احسبها صائبة.

فقد ضاعت حقوق أم الزوج بعد رؤية منحرفة من إعلام ضال، عندما صوروا أم الزوج بصورة تزعجها وتقلل من شأنها وتشوه طبيعتها!

ونسينا أنها هي التي ربت الزوج حتى أهدته للزوجة وهو فلذة كبدها، عانت وتعبت، وكانت تنتظر الراحة بعد التعب، قدمت الحنان وكانت تنتظر المثل بالمثل عند الكبر.

لا شك أن عند بعض الأمهات في الكبر أموراً صعبة ومعتقدات راسخة في أذهانهن لا نستطيع تغييرها، فالحل في مثل ذلك الحلم والرفق، دون جدال ودون نزاع.

لكن بعض الزوجات للأسف يعتبرن أم الزوج كأنها العدو الأول بعد الزواج، كما يعتبرن أخت الزوج العدو الثاني!

فكل هذه التصورات عن أم الزوج يجب أن تمحى نهائيا، فأم الزوج هي أمي، وأخت الزوج هي أختي، ستعيش الزوجة معها إلى أخر عمرها، فهن عائلتها الجديدة.

ولابد أن نترك كل ما يفسد هذه الحياة من غيبة ونميمة وفتنة، بل على الزوجة ألا تنقل أي حديث دار بينها وبين أم زوجها خاصة إذا كان هذا الحديث سيعكر الأجواء.

بل تنقل وتتحدث بالكلمات الطيبة فقط، فالأمهات الكبار لهن تقديرهن وتوقيرهن مهما أخطأن فينا أو أسأن إلينا، ولنترك الأمر كله بعد ذلك لله سبحانه، سيحاسب كل مَن أساء.

أما عدم العدل، من أم الزوج بين ولديها، فهذا الأمر يكون بينها وبين الله، خاصة بعد ما قدمتما إليها النصح أو نبهتموها بذلك.

ويجب على الزوج الصبر على أذى الأم، محاولا تغيير نظرتها عنه، بالسلوكيات الحسنة والصبر والحلم، والإنفاق، والخدمة، وتقديم الهدايا لها وإرضائها بما يستطيع، ربما مع الوقت تتغير الأمور، ولا تنتظر السرعة في تغير نظرتها عنكما، ولا ينبغي تجريحها أو توجيه الاتهامات إليها مع سنها الكبير.
وعلى الزوج والزوجة العفو والصفح والتماس العذر لها، {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.95 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]