خيانة الأزواج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448526 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770114 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3170 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-07-2021, 03:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي خيانة الأزواج

خيانة الأزواج


الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي



السؤال
منذُ زواجي وأنا أحسُّ بغموض في تصرُّف زوجي، ولكن متطلَّبات الحياة وأعبائي كامرأة عاملة، أنْستْني تَتَبُّعَ هذا الغموض، ومنذُ بضع سنوات انهالتْ عليَّ الصدمات، وأنستْني الفرح بعدَ الكد والتعب في تربية الأولاد؛ بالصُّدفة عرفتُ دخوله على المواقِع الإباحيَّة، ثم محادثة الفتيات، ثم زواج مسيار، وآخِرها اكتشفتُ تحرُّشَه بالخادمة، هجَرني وينام وحْده مِن سنوات، وعبثًا أحاول استردادَه، فهو يقول: إنَّه مريض، ومعي أنا لا يستطيع النوم، أُحِبُّهُ، وهو كلُّ شيء في حياتي، ولكن أتألَّم كلَّ يوم، وكل ساعة، ومنظر الخيانة ورُؤيتي له مع الخادمة، هزَّتْ أركان عمري، وصرتُ أتناول أدويةً نفسية، أنا في صِراع ما بيْن حاجتي له، ورغْبتي في استقرار أبنائي، وألَمي من العيش معه، وعدم قُدرتي أن أكونَ مَن يريدها؛ فهو يريد عمرًا غير عمري، وشكلًا غيرَ شكلي، وكأني أنا مَن اخترته، وليس هو مَن اختارني وألَحَّ سنين حتى يقبلَ أبي به، ولكنَّه يقول الآن: تورطتُ فيكِ، انظري لوجهك في المرآة، انظري لسِمنتك, أمور وتفاصيل! أحسستُ برفضه الكلي لشخْصي، وفي نفس الوقت يرفُض الطلاق، فهل ألجأ للمَحْكَمة وطلب الخُلع، أم ماذا أصنع؟ وبعد هذا العمر وبين أبنائي يحدُث هذا؟!

الجواب
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فما دام زوجُك لا يريد طلاقَكِ، فلا بدَّ أن يكون عنده ما يجعلُهُ متمسكًا بِكِ؛ فحاولي قبل طلب الطلاق أو الخُلع من المحكمة أن تُوَسِّطِي بعض العقلاءِ من الأقارب والمعارف؛ لوعظِهِ، وردِّهِ عن غيِّهِ، وَحَملِهِ على الكفِّ عن تلك الكبيرة البشِعة، وأن يعامِلَكِ معاملةً حسنةً بالمعروف، ولو أن يتركَكِ وأبناءَكِ تعيشين في بيتكم، ويذهَبَ ويتزوّجَ امرأة أخرى، وتبقَيْنَ زوجةً له، يأتيكم - أحيانًا - لعلَّ في ذلك صلاحًا له، وفيه - أيضًا - حفاظٌ شكليٌّ على الأسرة، وتربية الأبناء بينكما، فإن تَعَذَّرَ ذلك، أو لم تَجِدِي منه إلا الصدود، فلم يبق إلا الدواء الأخير، وهو الطلاقُ، كحلٍّ أخير؛ حفاظًا على نفسِكِ، ونجاةً بأولادِكِ، فلا خيرَ في بقائِكِم مع زوج وأب كهذا، إلا أن يعود تائبًا، نادمًا، منيبًا، قاطعًا تلك العلاقات الشائنة، متطهرًا من القاذورات، فحينئذٍ، عفا الله عمَّا سلف.


والحياة الزوجية إنما تُبنى على طاعة الله، والانقياد لشرعه، وتدوم بالتفاهم والتعاون، فإن سُدَّتْ كل السبل، ولم يكن للأُلْفَةِ طريقٌ إلى القلوب، ولم يبقَ للصلح موضعٌ، شَرَعَ اللهُ الطلاقَ مخرجًا؛ لانعدام مقوِّم الحياة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.69 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]