إبراهيم إذ يرفع قواعد البيت وقواعد الإسلام معه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-07-2021, 01:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي إبراهيم إذ يرفع قواعد البيت وقواعد الإسلام معه

إبراهيم إذ يرفع قواعد البيت وقواعد الإسلام معه


أبو الهيثم محمد درويش



إبراهيم إذ يرفع قواعد البيت وقواعد الإسلام معه:
يأمر الله تعالى رسول الكريم وخليله المجتبى أن يرفع قواعد البيت الحرام هو وابنه البكر إسماعيل حامل النور المنتظر إلى أهل الأرض, جد محمد صلى الله عليه وسلم.
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)} [البقرة ]
بينما يضعا الحجر الأول في بناء القبلة ومقصد الحجيج إلى قيام الساعة , ها هو إبراهيم وابنه يضعان أول قاعدة في الإسلام والتي دونها لا يصلح لعبد عمل ألا وهي قاعدة الإخلاص {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ}
ومعها قاعدة أخرى من أساس الدين وهي إثبات التوحيد لله بأسمائه وصفاته العلى { إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
ثم يوضح لنا إبراهيم مسمى أتباعه إلى يوم القيامة وعلامة الملة التي لا تصلح غيرها علامة ألا هو مسمى (المسلمين)
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)} [البقرة]
هذا المسمى الذي لا ينبغي أن يفارق المسلم والذي ينبغي ألا تبنى دونه عصبيات أو مسميات تفرق الأمة وتغاير الملة أو تتجه إلى أحد الطرفين المتناقضين وهما الغلو من جهة و التفريط في دين الله من أخرى.
عباءة الإسلام تسع الجميع وتجعل من قلب المؤمن خيمة كبيرة لكل مسلم على وجه الأرض (يوالي فيها كل مسلم ويتبرأ فقط من كل مخالفة مع بقاء الولاء العام للإسلام والمسلمين).
وقاعدة أخرى جليلة تستفاد من الآيات وهي اتباع الوحي دون غيره {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا}, وعلى نفس الامتداد كان حض رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على اتباع الوحي في كل عمل «خذوا عني مناسككم»
وإن اقترف العبد ما اقترف فباب التوبة مفتوح {وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
قاعدة الرجوع إلى الله والتوبة مهما بلغ عظم الذنب وارتفع

يامن عدا ثم اعتدى ثمّ اقترف ثم استحى ثم انتهى ثم اعترف ! أبشر بقول الله في آياته: {إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}
ثم كانت القاعدة الخاتمة في آيات دعاء إبراهيم وهي الإيمان بالرسل وخاصة خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ودعوة الخلق إلى التعلم منه واتباعه ونصرته ونشر دينه وتزكية أنفسهم وتطهيرها بما ينزل عليه وحي وحكمة.
{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)} [البقرة]









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.28 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]